خيمةٌ ما بها سوى قائلٍ أح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خيمةٌ ما بها سوى قائلٍ أحوبها مدَّ صوتَهُ وترنح
منهُمُ مشتكٍ صداعاً ومنهُممُشتَكٍ مشيَ بطنِهِ بهِ صَبَّح
وسراويلُهُ بِكَفِّهــ مَحلُولٌ يخافُ إن سدَّهُ فيهِ يَسلح
منهمُ مُشتكٍ بواسرَ قعرٍلا تراهُ إلا يميلُ ويجنَح
منهمُ مشتكٍ بدُمَّلــ إبطٍيشتهي الفجرَ منهُ بالعصرِ يُلمح
منهم مشتكٍ بطول رُكُوبٍقد أضرَّ لكنهُ ما تنحنح
منهمُ مشتكٍ بداءٍ مخوفٍهُوَ في كُلِّ داءٍ اقوى وأرجح
حلَّ في خيمةٍ ليُفرد عنابأنيسٍ بهِ يَطيبُ وَيفرَح
وأنيسٌ من مَسَّهُ من سواهُقال أح أح دعني لخلِّي أح أح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.