هذي أبا قاسمٍ عُقُودٌ انتظمت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذي أبا قاسمٍ عُقُودٌ انتظمتوجوهَرُ الحُسنِ فيها غيرُ مُنقَسِمِ
تضمنت ما بتاريخٍ أتيتَ بهِيرمي بموجٍ من الأخبارِ ملتطِمِ
أظهرتَ ما كانَ فيمَن فاتَ مُختفياًظُهُور نارِ القِرَى ليلاً على علَمِ
بكلِّ ترجمَةٍ منهُ نظرتَ لهاسيبٌ من اليمِّ أو سيلٌ من العرِمِ
وما أتى به غيرٌ إن أضيفَ لهُغَرفٌ من البحرِ أو رشفٌ من الديمِ
مسائلٌ كلُّها في بابها غُرَرٌأحيت بما نشرته دارِسَ الرمَمِ
وفيهِ من خبرٍ يحلو ومن عبرٍما في الفريقين من عُربٍ ومن عجمِ
لو أنصف الدهر كنت عَينَ مُقلَتِهِوحاجباً صاحباً للسيفِ والقَلَمِ
ما ضر سيفاً تخلى عن حلى ولَهُقطعٌ ولا الشمسَ تحتَ خِندسِ الركَمِ
كلا لعمري لأنت اليومَ أفضلُ منما كنتَ فيه ولو أنصفتَ لم تَلُمِ
ما شِمتُ برقهُمُ إلا وأحزننيذكرى الخيامِ وذكرى ساكني الخيَمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.