هَذِهِ تَمرَةُ المَدِينَةِ تُجلَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَذِهِ تَمرَةُ المَدِينَةِ تُجلَىهِيَ مِن كُلِّ مَا حَلاَ لَكَ أحلَى
هِيَ أحلَى مِن رَشفِ رِيقِ جَوَارٍوَرَحِيقٍ عَلَى النَّدَامَى تَجَلَّى
أطيَبُ الطَّيِّبَاتِ مَا جَاءَ مِن طَيبَةَ طُوبَى لِمَن بِهَا يَتَحَلَّى
يَا أبَا الطِّيبِ انتَشَقنَا نَسِيماًمِن ثَرَاكَ انتَشَى مِنَ المِسكِ أغلَى
تَمرَةٌ لَم تَصِل إِلَى فَمِنَا حَتَّىرَأينَا كَأسَ المَسَرَّةِ يُجلَى
فَجَزَى اللهُ رَبَّهَا كُلَّ خَيرٍمَا مُحِبٌّ عَلَى جَمَالِكَ صَلَّى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.