قَد كَانَ حَقِّي أن أكُون مُوَاصِلاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد كَانَ حَقِّي أن أكُون مُوَاصِلاًلَكِ دَائماً مَا بَينَنَا مِن فَاصِلِ
لَكِنَّ دَهرِيَ حَاكِمٌ بِالفَصلِ مَابَينِي وَبَينَكِ بِالرَّقِيبِ الحَاصِلِ
وَإِذَا دَخَلتُ عَلَيكِ خِفتُ تَغَيُّراًلَكِ عَن سَنَاكِ فَلَم أكُن بِالوَاصِلِ
فَكَأنَّنِي لاَمُ ابتِدَاءٍ زُحِلقَتعَن أنَّ لَيسَ يُرَى بِمُوَاصِلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.