ألاَ أيُّهَا العَبدُ إِنَّ الَّذِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألاَ أيُّهَا العَبدُ إِنَّ الَّذِيبَرَاكَ رَقِيبٌ عَلَيكَ شَهِيد
ويَعلَمُ مَا وَسوَسَت بِهِ نَفسٌوَأقـــــرَبُ حَـــــبـــــلِ الوَرِيـــــد
وَعَمَّاــ يَمِينٍ وَعَمَّاـ شِمَالٍقَعِيدٌ وَمَا هُوَ مِنكَ بَعِيد
وَمَا يَلفِظُ العَبدُ لَفظَةً الاّلَدَيهِ رَقيبٌ قَرِيبٌ عَتِيد
وَجَاءَتكَ سَكرَةٌ مَوتٍ بِحَقٍّوَذَاكَ الَّذِي كُنتَ مِنهُ تَحِيد
وَيُنفَخُ فِي الصُّورِ عَمَّاـ قَرِيبٍوَيَومُهُ ذَلِكَ يَومُ الوَعِيد
وجَاءَت بِهِ كُلُّ نَفسٍ وَمَعهَالِمَا قَدَّمَت سَائِقٌ وَشَهِيد
لَقَد كُنتَ عَن ذَاكَ فِي غَقلَةٍوَهَا بَصَرٌ لَكَ فِيهِ حَدِيد
تَقُولُ جَهَنَّمُ هَل مِن مَزِيدٍلِشِدَّةِ غَيضٍ لَهَا تَستَزِيد
وَأزلِفَتِ الجَنَّةُ المُشتَهَاةُ لِلمُتَّقِي اللهِ غَيرَ بَعِيد
يُقَالُ ادخُلُوهَا عَلَيكُم سَلاَمٌوَيَا لِدخُولٍ بِيَومِ الخُلُود
لَكُم مَا اشتَهَتهُ النُّفُوسُ وَفِيهَالَدَى اللهِ جَلَّ عُلاَهُ مَزِيد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.