يَا أفضَلَ الرُّسلِ يَا أجَلَّهُم شَرَفاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا أفضَلَ الرُّسلِ يَا أجَلَّهُم شَرَفاًيَا حائِزاً رُتَباً مَا نَالَهَا أحَدُ
قَد فَضَّلَ اللهُ بَعضَ المُرسَلِينَ عَلَىبَعضٍ كَمَا قَصَّ ذَاكَ الواحِدُ الأحَدُ
وَقَد كَنَى عَنكَ إفخَاماً بِبَعضِهِمُوَمِثلُ ذَلِكَ فِي التَّفخِيمِ لاَ يَرِدُ
وَلَم يَصِل سِرُّ كُنهِكَ المَصُونِ وَلَميَقدُركَ قَدرَكَ إِلاَّ المُفرَدُ الصَّمَدُ
قَدِ استَعَارَ لِمَا قَد نِلتَ مِن رُتَبٍالرَّفعَ لِلدَّرَجَاتِ أيُّهَا الصَّعِدُ
مُلَمِّحاً بِهِ للإسراءِ إِذ ظَهَرَتبِهِ وُجُوهٌ مِنَ التَّفضِيلِ تُعتَقَدُ
مُنَوِّناً دَرَجاتٍ حَيثُ قَد عَظُمَتكَيفِيَّةً وَبَدَت وَمَا لَهَا عَدَدُ
مُوَسِّطاً لَكَ حَيثُ كُنتَ وَاسِطَةًلِلكُلِّ لَولاَكَ مَا عُدُّوا وَمَا وُجِدُوا
وكُنتَ دُرّاً لأصدَافِ الوَرَى وَسَطاًوَأنتَ وَاسِطَةٌ فِي العِقدِ مُنفَرِدُ
وكَي يُقِرَّ بِذَاكَ كُلُّ مُستَمِعٍوَلاَ طَريقَ إِلَى إِنكَارِهِم وَجَدُوا
ثَلاثَةٌ تُشرِقُ الدُّنيَا بِبَهجَتِهَاشَمسُ الضُّحَى وَأبُو إسحَاقَ مُستَنَدُ
يَا دُرَّةَ الكَونِ يَنبُوعَ المَكَارِمِ هَللِعَبدِكَ المُحتَمِي مِن كَسبِهِ مَدَدُ
يَا رَحمَةَ اللهِ هَل مِن رَحمَةٍ لِفَتًىأتَاكَ مُنكَسِراً عَمَّاـ جَنَتهُ يَدُ
صَلَّى عَلَيكَ إِلاَهُ العَرشِ مَا انتَشَرَتفِي الذِّكرِ نُكتَةٌ انطَوَى لَهَا الخَلَدُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.