مصر تيهى بالإمام الشافعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مصر تيهى بالإمام الشافعيفخر الأئمة كعبة القصّاد
أحرزت من بين الأئمة حبرهافلك الفخار بخيرة الأمجاد
سعدت به مصر وأهلوها كماسعد الحجاز بسيد الأسياد
ذا العالم القرشيّ أفضل من لهشهد الحديث وصح في الإسناد
بحر تدفق بالعلوم أما تراه موردا للمرتوى والصادى
والفلك تجرى فوق لجة بحرهوشراعها شرع النبي الهادي
تجرى ولكن لا يلم شراعهاغذ أنها أقوى من المنطاد
لك يا إمام الدين ركن شامخفي الشرع قام على متين عماد
لك خير جاه في المكارم يرتجىوجنابك المقصود للرواد
لك خير صيت في الكرامة ذائعومناقب جلت عن التعداد
لك ساحة عنت الملوك ببابهاوسموا بزورتها على الأطواد
لك مولد فيه السرور مجمّعوبه البهاء وبهجة الأعياد
فله الورى شدوا الرحال كأنهمأم القرى أموا لنيل مراد
أموا الإمام الشافعيّ لأنهقاضى الشريعة صاحب الأمداد
إن كنت في ريب فدونك ما ترىقوما بهم قد غصّ هذا النادي
فجمال مولده المنيف قد ازدهىحسنا بنور بهائه الوقاد
ما العيد أبهج رونقا من مولدزادت محاسنه على المعتاد
يا قاضي الشرع الشريف ومن إذاناداك عان كنت بالمرصاد
امدد يمينك للسلام تفضلافأنا المحب بيقظتي ورقادي
وانظر لأشياخي ومن حضروا هنانظر القبول ولمحة الإسعاد
ولحاملي الشرع الشريف فإنهمأهل الهدى ومعالم الإرشاد
لا زلت للرضوان مهبط رحمةوحمى الورى من رائح أوغادي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الحملاوي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.