مـصـر تـيـهـى بـالإمـام الشـافعي

الشاعر: أحمد الحملاوي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر أحمد الحملاوي، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مـصـر تـيـهـى بـالإمـام الشـافعي — فــخــر الأئمــة كــعـبـة القـصّـاد

أحـرزت مـن بـيـن الأئمـة حـبرها — فـلك الفـخـار بـخـيـرة الأمـجـاد

ســعـدت بـه مـصـر وأهـلوهـا كـمـا — ســعـد الحـجـاز بـسـيـد الأسـيـاد

ذا العـالم القـرشيّ أفضل من له — شـهـد الحـديـث وصـح فـي الإسناد

بـحـر تـدفـق بـالعـلوم أمـا تـرا — ه مـــوردا للمـــرتــوى والصــادى

والفــلك تـجـرى فـوق لجـة بـحـره — وشــراعـهـا شـرع النـبـي الهـادي

تــجــرى ولكــن لا يـلم شـراعـهـا — غــذ أنــهـا أقـوى مـن المـنـطـاد

لك يـا إمـام الديـن ركـن شـامـخ — فـي الشـرع قـام عـلى متين عماد

لك خـيـر جاه في المكارم يرتجى — وجـــنـــابــك المــقــصــود للرواد

لك خـيـر صـيـت في الكرامة ذائع — ومــنــاقــب جــلت عــن التــعــداد

لك سـاحـة عـنـت المـلوك بـبابها — وسـمـوا بـزورتـهـا عـلى الأطواد

لك مــولد فــيــه السـرور مـجـمّـع — وبـه البـهـاء وبـهـجـة الأعـيـاد

فـله الورى شـدوا الرحال كأنهم — أم القــرى أمــوا لنــيــل مــراد

أمــوا الإمــام الشـافـعـيّ لأنـه — قـاضـى الشـريـعـة صـاحب الأمداد

إن كـنـت فـي ريـب فدونك ما ترى — قـومـا بـهـم قـد غـصّ هذا النادي

فـجـمال مولده المنيف قد ازدهى — حــســنــا بــنـور بـهـائه الوقـاد

مـا العـيد أبهج رونقا من مولد — زادت مــحــاسـنـه عـلى المـعـتـاد

يا قاضي الشرع الشريف ومن إذا — نــاداك عــان كــنــت بــالمـرصـاد

امــدد يـمـيـنـك للسـلام تـفـضـلا — فـأنـا المـحـب بـيـقـظـتي ورقادي

وانـظـر لأشياخي ومن حضروا هنا — نـظـر القـبـول ولمـحـة الإسـعـاد

ولحـامـلي الشـرع الشـريف فإنهم — أهــل الهــدى ومــعـالم الإرشـاد

لا زلت للرضــوان مــهـبـط رحـمـة — وحــمــى الورى مـن رائح أوغـادي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشافعي: الشَّافِعُ : فا. ـ: صاحبُ الشَّفاعَة وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتَّى أَتَانَا اليَقِينُ فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ/ ناقةٌ أو شاةٌ شافِعٌ، أي معها وَلَدُها.
  • القرشي: جمع: ـون، ـات. (مَنْسُوبٌ إِلَى قَبِيلَةِ قُرَيْشٍ).
  • المنطاد: المُنْطَادُ [ طود]:- من الأشياء: المُرتَفِعُ؛ بناءٌ مُنطادٌ. ــ: مركبة هوائيّة يرفعها غلافٌ مَنْفُوخٌ بِغَازٍ أخفَّ من الهواء وتتدلّى منها سلّة يجلس فيها المسافرون ج مَنَاطِيدُ.
  • بحره: البَحْرَةُ : مجتمع الماء.-: القرية على نهر؛ كنّا نعيش في طفولتنا في بحرة هادئة.-: الروضة المتسعة.- من الأراضي: الواسعة أو المنخفضة.-: مستنقع الماء.-: البركة؛ أقام في باحة الدَّار بحرة رخاميّة. ج بِحارٌ وبِحَرٌ.
  • بسيد: سيد: السِّيدُ: الذئبُ، وَيُقَالُ: سِيدُ رمْل، وَفِي لُغَةِ هُذَيْل: الأَسَدُ، قَالَ الشَّاعِرُ: كالسِّيدِ ذي اللِّبْدَةِ المُستَأْسِدِ الضَّارِي قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَمَلَهُ سِيبَوَيْهِ عَلَى أَنَّ عَيْنَهُ يَاءٌ فَقَال …
  • تدفق: تَدَفَّقَ يَتَدَفَّقُ تَدَفُّقاً :- السائل سال؛ تدفّقت المياه في مجراها.-: اندفع وأسرع؛ تَدَفَّق المشاهدون على المسرح الأثريّ لحضور المهرجان/ تَدَفَّقت عواطفه ولم يستطع كبتها/ تتَدَفَق أحداث الرواية في رأسه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة