من ها هنا بحر الشريعة قد جرى

الشاعر: أحمد الحملاوي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر أحمد الحملاوي، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من ها هنا بحر الشريعة قد جرى ... والعلم من تلك الرحاب تفجّرا

عمّت مكارمه الأنام فغيثه ... في كل واد بالعوارف أمطر

فجناب هذا الحبر أصبح موردا ... عذبا لقصاد العلوم ومصدرا

حامى حمى الشرع الشريف وأهله ... وإمام أهل الإجتهاد بلا مرا

فلذا دعى قاضى الشريعة دونهم ... لما سما بعلومه هام الذرا

من قاسه بسواه أخطأ مدحه ... أين الثريا في العلوم من الثرى

علم فكل معرف بالفضل قد ... امسى أمام الشافعي منكرا

هو كعبة المدد المديد فمن يرد ... كرما فهذا الحبر أكرم من ترى

فاقصد رحاب الشافعي تجد به ... جودا وترجع ضاحكا مستبشرا

والزم زيارته ولذ بجنابه ... فحماه روض بالمكارم أثمرا

من زار قبر الشافعي أمدّه ... حتى يعود مهلّلا ومكبّرا

يهب الجزيل لمن أتى متوسلا ... بمقامه السامي ويربح متجرا

يا قوم هذا ملجأ العاني فمن ... نزل الحمى نال المنى واستبشرا

من خاف جور الدهر فليأت الحمى ... مستصرخا بجنابه مستنصرا

فهناك يحظى في الحياة وبعدها ... ويظن في كنف الإله موقرا

يا خير من وقف الملوك ببابه ... واستمطروا منه السماح مكررا

انظر لمن وفدوا إليك كأنهم ... شدوا الرحال ويمموا أم القرى

تلك الجموع أتتك ترجو منحخة ... فامنحهم حسن الضيافة والقرى

واحفظ بلاد النيل ثم مليكها ... والحظر رجال الشرع سادات الورى

وامنح إمام المسلمين مكارما ... حتى يدوم مؤيدا ومظفّرا

لا زلت للرحمات أكبر مهبط ... وحماك بالنفح الذكيّ معطّرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الذرا: ذرأ: فِي صِفَاتِ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، الذّارِئُ، وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَ الخَلْقَ أَي خَلَقَهم، وَكَذَلِكَ البارِئُ؛ قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً أَي خَلَقْنَا. وَقَالَ عَزَّ وَجَ … (لسان العرب)
  • الرحاب: رحب: الرُّحْبُ، بِالضَّمِّ: السَّعةُ. رَحُبَ الشيءُ رُحْباً ورَحابةً، فَهُوَ رَحْبٌ ورَحِيبٌ ورُحابٌ، وأَرْحَبَ: اتَّسَعَ. وأَرْحَبْتُ الشيءَ: وسَّعْتُه. قَالَ الحَجّاجُ، حِينَ قَتَلَ ابْنَ القِرِّيَّة: أَرْحِبْ يَا غُلا … (لسان العرب)
  • الشافعي: شفع: الشَّفْعُ: خِلَافُ الوَتْر، وَهُوَ الزَّوْجُ. تَقُولُ: كانَ وَتْراً فَشَفَعْتُه شَفْعاً. وشَفَعَ الوَتْرَ مِنَ العَدَدِ شَفْعاً: صيَّره زَوْجاً؛ وَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي لِسُوَيْدِ بْنِ كُرَاعٍ وإِنما هُوَ … (لسان العرب)
  • المدد: مدد: المَدُّ: الجَذْب والمَطْلُ. مَدَّه يَمُدُّه مَدّاً ومدَّ بِهِ فامتَدّ ومَدَّدَه فَتَمَدَّد، وتَمَدَّدناه بَيْنَنَا: مَدَدْناه. وَفُلَانٌ يُمادُّ فُلَانًا أَي يُماطِلُه ويُجاذِبه. والتَّمَدُّد: كَتَمَدُّدِ السِّقاء، … (لسان العرب)
  • بسواه: سوأ: ساءَهُ يَسُوءُه سَوْءًا وسُوءًا وسَواءً وسَواءَةً وسَوايةً وسَوائِيَةً ومَساءَةً ومَسايةً ومَساءً ومَسَائِيَةً: فَعَلَ بِهِ مَا يَكْرَهُ، نَقِيضُ سَرَّه. وَالِاسْمُ: السُّوءُ بالضم. وسُؤْتُ الرجلَ سَوايةً ومَسايةً، … (لسان العرب)
  • بعلومه: علم: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ العَلِيم والعالِمُ والعَلَّامُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ، وَقَالَ: عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ*، وَقَالَ: عَلَّامُ الْغُيُوبِ*، فَهُوَ اللهُ ال … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة