أفكّر في ذنبي فأبكي تحسرا
الشاعر: أحمد الحملاوي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر أحمد الحملاوي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أفكّر في ذنبي فأبكي تحسرا ... ومن خشية الجبار قلبي مزعزع
أعاتب نفسي لحظة بعد لحظة ... على ما جنت والعنفوان مرعرع
فكل ليوم الدين قدم صالحا ... سيلقاه في يوم القيامة يشفع
وفرطت في جنب الإله وغرني ... قريني ونفسي والشباب المضيع
فواخجلتي يوم الحساب وحسرتي ... إذا لم يكن لي في الإجابة مطمع
وتشهد في يوم الحساب جوارحي ... ولا ولد يغنى ولا المال ينفع
هناك أرى أن لا مناص من الردى ... سوى أنّني بالمصطفى أتشفّع
رسول كريم واسع الفضل والعطا ... إليه جميع الناس في الحشر ترجع
شفاعته العظمى إلى الكل ملجأ ... وبدر علاه في القيامة يسطع
وأمته غر الوجوه وكلهم ... إلى ساحة الرضوان والفضل أسرع
أخير الورى إني لبيتك منتم ... وجاشى لأهل البيت أن يتروّعوا
فكن لي وأولادي وأهلى وعترتي ... شفيعا فقلبي بالمحبة مولع
فليس لنا ركن سواك وموئل ... وجاهك للقربى أعز وأمنع
عليك من المولى أجل تحية ... شذا عرفها بين الورى يتضوّع
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- المضيع: لأَثير في ترجمة ضيع: وفي الحديث تُعِينُ ضائِعاً أَي ذا ضياعٍ من قَفْر أَو عِيالٍ أَو حال قَصَّر عن القيام بها، قال: ورواه بعضهم بالصاد المهملة والنون، وقيل: إِنه هو الصواب، وقيل: هو في حديث بالمهملة وفي آخر بالمعجمة، قال … (لسان العرب)
- فواخجلتي: خجل: الْفَرَّاءُ: الخَجَل الِاسْتِرْخَاءُ مِنَ الْحَيَاءِ وَيَكُونُ مِنَ الذُّلِّ. رَجُلٌ خَجِل وَبِهِ خَجْلة أَي حَيَاءٌ. والخَجَل: التحيُّر والدَّهَش مِنَ الِاسْتِحْيَاءِ. وخَجِل الرَّجلُ خَجَلًا: فَعَل فِعْلًا فَاسْتَ … (لسان العرب)
- قريني: قرن: القَرْنُ للثَّوْر وَغَيْرِهِ: الرَّوْقُ، وَالْجَمْعُ قُرون، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَمَوْضِعُهُ مِنْ رأْس الإِنسان قَرْنٌ أَيضاً، وَجَمْعُهُ قُرون. وكَبْشٌ أَقْرَنُ: كَبِيرُ القَرْنَين، وَكَذَلِكَ التَّيْسُ … (لسان العرب)