نور النبي على العوالم أسفرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نور النبي على العوالم أسفرافأبان أسباب الرشاد وأظهرا
وبحسن طلعته الشريفة قد بدانور السعادة والسيادة مقمرا
وشريعة الإسلام راق رواوّهاوالكفر اصبح جيشه متقهقرا
لما أتى خير الأنام بدينهوانحل ما عقد الغواة من الفرى
هاموا جميعا بالنبي ودينهوالكفر بعد العرف صار منكرا
واستبشروا بالمصطفى وبنورهوالكل صاح مهللا ومكبرا
والأمن بعد الخوف أصبح ضارباأطنابه بين المهامه والقرى
والخصب قد عم الأنام فوجهقد كان ميمون النقيبة أنضرا
كم ىية ظهرت لمولده وكمخرت إلى الأذقان أصنام الورى
وارتــــج إيــــوان لكــــسرى رجّةجعلته من بعد الثبات مكسرا
نيرانهم خمدت وزال لهيبهاوغدت هباء في القضاء مبعثرا
وغدت ملوك الأرض تخشى بأسهُوأخاف كسرى ما رآه وقيصرا
وتخوف الرهبان يوم ولادهإذ عزهم بعد التقدم أدبرا
لله ليلة مولد فيها بدامن كان في نفس العوالم مضمرا
فالكون ما ست بالهنا أعطافهفرحا وأصبح بالعبير معطرا
هذا النبي المصطفى من معشركانوا الأفق المجد بدرا نيرا
سادوا الأنام فكل فرد دونهمفي المكرمات ولو رقى أعلى الذرا
سبحان من أسرى به ليلا إلىحرم بأرض الشام ظل مطهرا
صلى بكل الأنبياء جماعةإن الوفود يقدمون الأكبرا
ثم ارتقى نحو السماء لمستوىفيه رأى المجد الأثيل موفرا
فحباه مولاه بأكبر نعمةوأمده كرما بأنواع القرى
ورأى الإله جـــــمـــــاله وجــــلالهأما سواه فقد أجيب بلن ترى
وعليه قد فرض الصلاة وبعد ذاآوى الفراش كأنه ما قد سرى
قد كان هذا السر أكبر آيةكانت لخير الخلق أكبر مظهرا
كم معجزات أفحمت أعداءهحاشى علاها أن يعد ويحصرا
في الغار قد نسجت عليه عناكبٌوالورق عشّش والعدوّ تحيرا
قد ظللته في الهجير سحابةوالجزع حن لبعده وتأثرا
والضب سلم والبعير قد اشتكىتعبا وجوعا منهما الجسم انبرى
وبه استجارت في الفلاة غزالةفأجاره وأجارها مما جرى
وأشار للأشجار جاءت سجداودنا له العرجون شوقا مثمرا
والماء فاض زلاله من كفهفسقى المئين بل الألوف فأكثرا
وانشق بدر في السماء وقدراالناس في شرق وغرب نيرا
وأجلّ معجزة هي القرآن إذبقيت مدى الأزمان لن تتغيرا
خرّوا إلى الأذقان طرا سجدالما رأوه معجزا ومحيرا
هذا النبي له الفخار فدينهلمكارم الأخلاق جاء مقررا
نسخ الشرائع قبله فجميعهابشريعة الإسلام صار مدهورا
يا سيد الرسل الكرام وخير منركب البراق وخير من وطىء الثرى
امنن علينا بالشفاعة في غدواجعل لنا عزّا يدوم ومظهرا
يا ربّ ممتنا برؤية نورهوالطف بنا في كل أمر قدّرا
واجعل ختام المسلمين جميعهممسكا يفوح شذا شذاه وعنبرا
وأدم صلاتك والسلام على الذيختم الرسالة منذرا ومبشرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الحملاوي، من العصر الحديث، وتقع في ٤١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.