ألا بـلِّغـوا من كان في الأهل ثاويا
الشاعر: ماء العينين · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة وطنية
هذه القصيدة من شعر ماء العينين، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا بـلِّغـوا من كان في الأهل ثاويا — ومـن كـان فـي الأهـليـن حـب تـعـاطيا
ومــن كــان فــي الأوطـان حـبَّ تـوطُّنـاً — وحـــبَّ نـــســـاءً لا لهـــنَّ مـــســـاويــا
يــعــانــق لثــمـاً ذي وهـذي ويـجـتـنـي — ثــمـاراً لثـمـر الود مـسـكـاً غـواليـا
ويــــشــــرب مــــن كــــأس الوداد ألذَّهُ — يــروح له راحــاً مــع الأري صــافـيـا
وقــولوا لهـم إنـي عـلى الجـدّ نـاصـحٌ — ونــصــحٌ لغـيـر المـسـتـشـيـر مـراضـيـا
لئن كان في الأهلين والبيت والوطن — مـرادٌ فـفـي الأسـفار أعلى العواليا
وفــيـهـم لذي الأبـصـار أعـظـم عـبـرة — وكــيــف وقــال الرب سـيـروا بـلاديـا
وفـيـهـم تـلاقـي نـاصع الجود والندى — وفـيـهـم تـلاقي الحلم والعلم ناديا
وفـــيـــهــم مــن الآداب جــم غــزيــرة — وفــيــهـم يـجـم العـقـل سـراً وبـاديـا
وفــيـهـم مـن الأصـحـاب يـصـحـب مـاجـدٌ — ويــكــنُــزُ مــن وُدِّ الأمــاجـد ضـافـيـا
وفـيـهـم إذا مـا العيس خاضت ببحرها — تـخـوض بـنـات الفـكـر بـحـراً فـؤاديـا
وفـيـهـم إذا مـا القوم لاقت ركائبا — تـلاقـي مـن الأشـواق مـلقـاً ولاقـيـا
وليــســت بــلا الأســفــار تـعـرف لذّة — ويـــكـــمــل للذات قــطــع الخــواليــا
فـخـوذوا ذوي الهـمـات للسـفـر للعلى — وإيــاكـم مـكـثـاً ذوو المـكـث بـاليـا
وخـوذوا ذوي الأسـفار للصبر والسخا — وللعــلم والتــقــوى وللحـلم كـافـيـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
من مفردات القصيدة في المعجم
العواليا، المستشير، بلاديا، بلغوا، تعاطيا، توطنا، ثاويا، ثمارا