عليمٌ فإنيِّ في الجهالة دائماً

الشاعر: ماء العينين · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر ماء العينين، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عليمٌ فإنيِّ في الجهالة دائماً ... وإنك ذو علمٍ فزدني من العلم

حليمٌ فإني في معاصيّ دائماً ... وإنك ذو حلمٍ فزدني من الحلم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • حليم: حلم: الحُلْمُ والحُلُم: الرُّؤْيا، وَالْجَمْعُ أَحْلام. يُقَالُ: حَلَمَ يَحْلُمُ إِذا رأَى فِي المَنام. ابْنُ سِيدَهْ: حَلَمَ فِي نَوْمِهِ يَحْلُمُ حُلُماً واحْتَلَم وانْحَلَمَ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خَازِمٍ: أَحَقٌّ مَ … (لسان العرب)
  • معاصي: معص: مَعِصَ مَعَصاً، فَهُوَ مَعِصٌ، وتمَعَّصَ: وَهُوَ شِبْه الْخَجَلِ. ومَعِصَت قدمُه مَعَصاً: الْتَوَت مِنْ كَثْرَةِ الْمَشْيِ، وَقِيلَ: المَعَصُ وَجَعٌ يُصِيبُهَا كالحَفا. قَالَ أَبو عَمْرٍو: المَعَصُ، بِالتَّحْرِيكِ، … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • جف الكرى عكس الدموع معاً دما
  • ألا عم صباحاً أيها الربع منعما
  • أصبحت لا بد لي أن أنفث الصدرا
  • ليالي سلمى ترتقي لي وتراقيا
  • أضحى فؤادي والأشواق مرتبضا
  • لقد لاح من هند هدى راح لائحاً
  • بالواسعات أرى الأشواق تنهمر
  • أحيا اشتياقي والأشواق قد ذهبوا