يــا ربَّنــا يـا شـافـيَ الأمـراضِ
الشاعر: ماء العينين · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر ماء العينين، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يــا ربَّنــا يـا شـافـيَ الأمـراضِ — يــا عــالم الأسـرارِ والأغـراضِ
أرجــوك داعــيــاً بــالاضــطــرارِ — والذل والفــقــر والاحــتــقــارِ
ولا أرى لمـــا أريـــد غـــيـــرَكَ — دفــعـاً لضـيـري ويـنـلْنـي خـيـركَ
بـحـقِّ مـا جـمـعـتـه فـي الشافيهْ — والسبعةِ المثاني وهي الواقيهْ
قِـنـي البَـلاءَ والوبـاءَ والمرضْ — واشـفِ الذي بـي وأعـطـني الغرضْ
وكــل مــا جـمـعـتـه مـن الخـواص — لهــا فــأوليــنَّهــ بــلا تــنــاصْ
فــوسِّعــ الرزق وسـخِّر لي جـمـيـعْ — خلقك واكفني المعاصي والمطيعْ
واكـفـنـي هـمَّ مـن أرادَ بـي أذى — أو لمــحــبّـي والذي بـي احـتـذى
يـا الله يـا مـعـبـود يـا رحمنُ — ويــــا رحــــيــــمُ مــــلكٌ ديَّاــــنُ
أدعــوكَ يــا مــعـبـودُ مـسـتـعـانُ — يـا هـادي يـا مـنـعـمُ لا يُـعـانُ
أن تــشـفـيَ الذي بـجـسـمـيَ ظـهـرْ — مــن مــرضٍ ومــا بـه ربِّ اسـتـتـرْ
وتَــقِــنــي مــن كــل خــوفٍ وضــررْ — ومــن يــحــبُّنــي غــابَ أو حــضــرْ
وصــلِّ مــع ســلامــكَ الذي بــهــرْ — عـلى مـحـمـدٍ النـبـي المـشـتـهـرْ
أزكــى صــلاةٍ وســلامٍ مــا أمــرَ — إلهُــنـا بـفـضـله يـشـفـي الصـورْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخواص: الخَوَاصُّ : [بصيغة الجمع] مذ الخاصَّةُ، خلاف العَوامّ؛ هو من خواصِّ القوم أي من أعيانهم وأكابِرهم. - من العقاقير: قُوَاها التي تؤثِّر في البدن.
- الشافيه: الشَّافِي [شفي]: فا. ـ: المُبْرىء من العِلّة؛ دواءٌ شافٍ. ـ من الأجوبة: القاطع المُقنع؛ سألتُ الأستاذ عن مسألة أجهلُها فكان جوابه شَافياً.
- الغرض: غرض: الغَرْضُ: حِزامُ الرَّحْلِ، والغُرْضةُ كالغَرْضِ، وَالْجُمَعِ غُرْضٌ مِثْلِ بُسْرةٍ وبُسْرٍ وغُرُضٌ مِثْلَ كُتُبٍ. والغُرْضةُ، بِالضَّمِّ: التَّصْدِيرُ، وَهُوَ للرحْل بِمَنْزِلَةِ الحِزامِ للسَّرْج والبِطانِ، وَقِيل …
- المثاني: المَثَانِي :[ بصيغة الجمع]- من الشَّيْءِ: قواه وطاقاته.-: الآياتُ تُتْلَى وتُكَرَّرُ اللهُُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الحَدِيثِ كِتَاباً مُتَشَابِهاً مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ.- من أوتار …
- الواقيه: الوَاقِي : فا.-: الحافِظُ والحامي وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُمْ مِنَ اللهِ مِنْ وَاقٍ .-: الصُّرَدُ، وهو طائر أَكبر من العصفور يصيد صغار الحشرات.-: الغُرَابُ/ الفَرَسُ الوَاقي، هو الذي يَهابُ المَشْيَ من وَج …
- بالاضطرار: [ض ر ر]. (مصدر اِضْطَرَّ). "نَزَلَتِ الطَّائِرَةُ في حالَةِ اضْطِرارٍ" : الحاجَةُ، الضَّرُورَةُ. "عِنْدَ الاضْطِرارِ، اِتَّصِلْ بِي هاتِفِيّاً".
- تناص: تَنَاصَّ يَتَنَاصُّ تَنَاصّاً :- وا: ازدحموا؛ تناصَّ الناسُ أمام المشهد العجيب.- الشخصان: تسابقا في البروز والرِّفعة في المقام.