بارك لنا إلهي في الطعامِ

الشاعر: ماء العينين · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر ماء العينين، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بارك لنا إلهي في الطعامِ — وفـي الشـراب ربي والإدامِ

وفـي الذي نـشـربُ مـن مياهِ — وفــي التــطــهُّر بــهــا للهِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التطهر: تَطَهَّرَ يَتَطَهَّرُ تَطَهُّراً : تنقّى من النجاسة أو العيوب؛ تَطَّهرتِ المدينةُ من اللصوص. - : تَنزّه عن الأدناس والعيوب فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا / تَطَهَّرَ الجرحُ قبل أن يُضَمَّد. - الولَدُ: خُتِنَ …
  • بارك: البَارِكُ : فا.-ْ المقيم في المكان لا يبارحه؛ الجمل بارك قرب البئر.

قصائد ذات صلة

  • أصبحت لا بد لي أن أنفث الصدرا
  • بالواسعات أرى الأشواق تنهمر
  • إني بلا مهلة أقول في مهل
  • ألا عم صباحاً أيها الربع منعما
  • لقد لاح من هند هدى راح لائحاً
  • أحيا اشتياقي والأشواق قد ذهبوا
  • بالبحر قيلولة والشوق أختنق
  • أضحى فؤادي والأشواق مرتبضا