أنــاديــك يــا الله فــي الســر والجـهـرِ

الشاعر: ماء العينين · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر ماء العينين، من العصر الحديث، وتقع في 100 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنــاديــك يــا الله فــي الســر والجـهـرِ — لِتَــقْــضــيَ حـوجـائي لدى العـسـر واليُـسـرِ

وأدعـــوك يـــا رحـــمـــن تــنــشــر رحــمــة — عـليـنـا بـدنـيـانـا مـع الذكر في الدهر

وأرجــــوك ربـــي يـــا رحـــيـــم لرحـــمـــة — نــنــال بــأخــرانــا جـمـيـعـاً مـع الأجـر

ويـــا مـــالك كـــن لي مـــمــلّك كــونــكــا — عــلى طــاعــة مــنــي ومــنــه بــلا قــســر

وقــــدّس لأوصـــافـــي بـــلا مـــحـــنٍ تـــرى — بــفــضــلك يــا قٌــدُّوس فــي السِّرِّ والجـهـرِ

وســـلّم مـــن الآفــات كــلاً جــمــيــعــنــا — وعَـــافِ مـــريــضــي يــا ســلام مــن الضــرِّ

وأمّـــن لنـــا يــا مــؤمــن كــل خــوفــنــا — وبــلدَتــنــا آمــن مــن العــســر واليـسـر

وكـن لي شـهـيـداً يـا مـهـيـمـن فـي الورى — لِتُـــكْـــبِـــتَ أعـــدائي وتــصــلح لي أمــري

وعــــزّ ذليــــلي يــــا عــــزيـــز وذلَّ مـــن — يـــريـــد لنـــا ذلاً وَهِـــنْهُ بـــلا نـــكــر

وكَـــســـري يـــا جـــبّـــار جـــبِّره إنـــنـــي — كــســيــرٌ وكــسِّرْ جــبــر قــاصــدٍ لي كَــسْــرِ

وعــــنـــي صُـــدَّ الضّـــر يـــا مـــتـــكـــبّـــر — وصُــدَّ ذوي العــصـيـان فـي البـر والبـحـرِ

ويــا خــالق اخــلق لي شــفــاء مــعــجــلاً — لتــشــفــي مــا مــنــي مــريــض وزد ذكــري

ويــا بــارىءٌ ســقــمــي فــعــجّــل شــفــاءه — لتـــرفـــع لي ذكـــري وتـــشــرح لي صــدري

وصـــوِّر دوائي يـــا مـــصـــوّر واشـــفـــنــي — وَعَــنِّيــ ضــع وزري إذا أنــقَــضَ لي ظـهـري

وســتــرك يــا غــفــار فــاحــم بــه حــمــى — نــســبــت لنـا واغـفـر ذنـوبـي مـع نـفـري

وبــالقــهــر يــا قــهّـار فـاقـهـر عـدونـا — إلى أن يـصـيـروا كـالهـبـاء لدى النـثـر

وهــــب لي يـــا وهـــاب كـــل مـــرامـــنـــا — وزد لي بــأعــلى مـن مـرامـي مـع النـصـر

ورزقـــك يـــا رزَّاق فـــابـــســطــه دائمــاً — عــليــنــا بــلا كــدٍّ مــن العــبـد والحـرِّ

وفـي العـلم يـا فـتَّاـح والرزقَ فـافـتـحا — عـــليَّ بـــفـــتـــح لا يــضــاهــى عــلى مــرِّ

وعــلِّم جــهــولي يــا عــليــم بــعــلمــكــا — وعــلمــك حــالي ذاك يــكــفـي مـن الفـقـر

ويــا قــابــضٌ فــاقــبــض يــدي كــلِّ ظــالم — مــن الإنــس عـنـي والجـنـونَ وذا الضـيـر

ويــا بــاســط فــابــسـط عـليـنـا بـنـعـمـة — تــعــمُّ لنــا بــالعــافــيــات وبــالخــيــر

ويــا خــافــضٌ فــاخــفــضْ مــقــام عــدوّنــا — ومــا كــان مــن كــيـد له ردَّ فـي النـحـر

ويــا رافــع فــارفــع جــمــيــع مـقـامـنـا — وعــنَّاــ ظــلومــاً رُدَّ فــي البــرِّ والبـحـر

وعـــزِّز مـــقـــامـــي يــا مــعــزُّ بــعــزّكــا — وعــزِّز قــبــيـلي فـي البـحـار وفـي البـر

وذلِّلْ عـــــدوِّي يـــــا مـــــذلُّ وحـــــاســــدي — وبــيــن يــديّ الظــالمــيــن وذا القــهــر

وأنــت ســمــيــعٌ يــا ســمــيــع أجــب لنــا — دعــونــاك فــي عــســرٍ رجــونـاك فـي يـسـرِ

وأنــت بــصــيــرٌ يــا بــصــيــر بــأمــرنــا — فـــأصـــلح له كـــلاً وزد بـــصـــري دهـــري

ويــا حــكـمٌ بـالحـقِّ فـاحـكـم عـلى العـدا — ونـفّـذ لنـا حـكـمـاً على الخلق في الأمر

ويــا عــدلُ فــي الظُّلــاَّم نــفِّذ لعــدلكــا — ونــفِّذْ لنــا فــضــلاً يــدوم مــع الســيــر

وبــاللطــف فـالطـف يـا لطـيـفـبـنـا جُـمَـعْ — وعـــلّم خـــفـــيـــاً واشْــفِــنــي مــن الوزر

وعــلّم قــليــبــي يــا خــبــيــر بـعـلمـكـا — لعــلِّي أنــلْ صــبــراً بــكــونــي ذا خُــبْــرِ

وعــنِّيــ فــاحــلمْ يــا حــليــم بــصـفـحـكـا — وصــفــنــي حـليـمـاً بـالرئاسـة فـي عـصـريِ

وعــظِّمــ مــقــامــي يــا عــظـيـم لديـك كـي — أُعــظَّمــ عـنـد الكـون ذي الشـفـع والوتـر

وذنــبــي فــاغــفــر يــا غــفـور وعـافـنـي — مـن الشـرِّ والبـلوى مـدى الليـل والفـجر

وســعــيــي فــاشــكــر يــا شــكـور ووالنـي — زيـــادة شـــكــر قــد وعــدت ذوي الشــكــر

وأعـــلِ بـــفـــضـــلٍ يـــا عـــليُّ لقـــدرنـــا — وعِـذنـي سـقـوطَ القـدر فـي العـلو للقـدر

وكـــبِّر شـــؤونـــي يـــا كـــبـــيــر ودبّــرن — عـــليَّ وعـــظِّمـــنـــي وكـــبِّرْ بـــلا كِـــبْـــرِ

وأَسْــبِــلْ عــليــنـا يـا حـفـيـظ بـحـفـظـكـا — لنُــحــفــظَ مــن شــرٍّ لذي النــفــع والضــرِّ

وقــوِّت بــتــقــوى يــا مــقــيـت جـمـيـعـنـا — وأقـــواتَـــنــا كــثِّرْ ويــسِّر مــع الكُــثــر

وســهِّلــ حــســابــي يــا حــسـيـب وكـن لنـا — حــســيــبــاً لذي حـجـرٍ ومـن ليـس ذا حـجـر

وفــي الخــلق طُــراً يــا جــليــل أجــلّنــي — وصــيِّرْ وزيــراً لي أخــي اشــدُدْ بــه أزري

وتـــقـــواك أكــرم يــا كــريــم لنــا بــه — بـدنـيـا وأخـرى عـنـد ذي اللِّيـنِ والصَّخـْرِ

وكــن لي حــفــيــظــاً يـا رقـيـب وأعـطـنـي — مــراقــبــةً مــن فــوق شــمــسٍ مــع البــدرِ

وكُـــلَّ دعـــائي يــا مــجــيــب أجــب بــمــا — تــرى فــيــه لي خــيــراً إجــابــة مــضـطـرِّ

ووسِّعــــ عــــليَّ الرزق يــــا واســـعٌ عـــلاً — ووسِّعــ عــليَّ الحــفــظ دنــيــا وفــي حـشـر

وحــكِّمــ لأمــري يــا حــكــيــم بــحــكــمــةٍ — أنــال بــهــا الخـيـرات فـي كـل مـا أمـرِ

وأســــقِ بــــودّي يـــا ودود المـــكـــوّنـــا — إلى أن يــرى ودي كـمـا العـود فـي خُـضـرِ

وكــثِّر لمــجــدي يــا مــجــيـد لدى العـلى — وفــي الشُّغـل عـنـد الحـاضـريـن وذي سـفـرِ

وهــمــتــنــا يــا بــاعـث للتـقـى ابـعـثـن — وفـي البـعـث يـلقـانـا رضـاك لدى النـشرِ

وأشــهِــد ضــمــيــري يــا شــهـيـد لذاتـكـا — جــمــالاً جــلالاً واحــفــظـنـي مـن الغـدر

ويــا حــقُّ فــاجـبـلنـي عـلى الحـقِّ دائمـاً — وحـــقِّقـــ أمــوري بــالحــقــائق والبــشــر

وأنــت وكــيــلي يــا وكــيــل وحــســبــيــا — إذ أنـت وكـيـلي فـي حـيـاتـي وفـي قـبـري

وقـــوِّ يـــقـــيـــنـــي يـــا قـــوي وقـــوِّنــي — عــلى كــل مـا تـرضـى مـن الكـثـر والنَّزْرِ

ومـــتِّنـــ أمـــوري يـــا مــتــيــن ورقّــنــي — بــعــافــيــة يــزددْ يـقـيـنـي بـهـا عـمـري

وكـــــن لي وليـــــاً يـــــا وليُّ وأولنـــــي — ولايـتـك المُـحـمِـي بـهـا مـن ذوي الكـفـرِ

ووصــفــي حــمــيـداً يـا حـمـيـدُ يـكـن بـذا — وتــدخــلنــي فــي الصَّاــلحــيـن بـلا خـسـرِ

وأرجــوك يــا مــحــصــي وأحــصــيـت للعِـدا — لِتُــعــدِمَهُــم مــن قــبــل ضُــرّي فــي شــهــرِ

وأبــدِ لنــا يــا مــبــديــء الفــرجَ الذي — يـــســـرُّ عُــلَى جــســمــي وروحــي مــع ســري

وَمَــنْــسِــيَ عــلمــي يــا مــعـيـد أعِـدْ ليـا — وســلّم لي جــســمــي مــن عـذاب ومـن حـصـرِ

وأحــي أيــا مــحــيــي لذكــري فــي الورى — ولا تُـبـق فـي جـسـمـي عـليـلاً أطِـب نـشري

وأهـــلك عـــدوِّي يـــا مـــمــيــت بــســرعــةٍ — وأطــفــىء بــمــوتٍ مــنــه عــنّــي للجــمــر

ويــا حــيُّ أحــيــي القــلب مـنـي وذكـريـا — وأولِ لنـــا حـــفــظــاً كــحــفــظــك للذكــر

وقـــومـــيَ يـــا قَـــيُّوم أصــلح ونــومــيــا — يــكــون كــنـوم القـائمـيـن أولي الطـهـر

وأوجـــد لنـــا يـــا واجـــد كــلَّ مــقــصــدٍ — وأوجــد لنــا عــونــاً لدى الكــرِّ والفــرِّ

ويـــا مـــاجـــد مـــجِّد بــتــقــواك كــلَّنــا — وعــلِّم لنــا أخــفــى اللغــات مــع الغُــرِّ

ويــا واحــد كــن لي مــعــيــنـاً وحـافـظـاً — وفــرِّج هــمـومـي واطـردِ الخـوفَ مـن صـدري

ويـــا صـــمــدٌ فــاصْــمِــدْ إليــك حــوائجــي — ويـــسِّر طـــعـــامـــي والشــراب بــلا كــدر

ويــا قــادرٌ فــاصــرف جــمــيــع مــكـارهـي — وأهــلك عــدىً مــن قــبــل ضُــرٍّ يـرى قـدريِ

ومــــقــــتــــدرٌ مـــا لي ســـواك تـــولَّنـــي — ودمِّر عــــدانــــا بــــالحــــرارة والقــــرِّ

وبـــالحـــب قـــدِّم يـــا مــقــدِّم رتــبــتــي — عــلى كــل أقــرانــي ومـن كـان فـي دهـري

وأخِّر حـــيـــاتـــي يـــا مـــؤخِّر عـــن عــدىً — وآخــر قــولي فــي المــمــات يُــرى ذكــري

ويــــا أوَّلٌ لمــــا تــــولّيــــت بــــدأتــــي — تــولّ الذي مــن بــعــدهــا وصِــلَنْ هــجــري

ويـــا آخـــرٌ كـــن لي بـــإحـــســـان آخــري — كـمـا أنـت قـد أحسنت في البدء من أمري

ويـــا ظـــاهـــرٌ أيِّد لكـــلٍ جـــمـــيــعــنــا — بـنـصـرٍ عـلى الأعـداء فـي الصبح والظهر

ويــا بــاطــنٌ فــي النــاس أســرِ مــحـبَّتـي — وأعــلِ بــتــبــجــيــلي لديــهـم عـلى جـهـر

ولي فَــــلِ يــــا والي وإيّــــاي لا تُــــذل — وقــصــدي أصــلح واضْــفِِ لي أحــصَـنَ السَّتـر

ويـــا مـــتــعــالي أعــل قــدري وأقــبِــلاً — وأصــلح لحــالي واكـفـنـي شَـرَّ ذي السـحـرِ

ويــا بــرُّ فــاغــمــرنــي بــبـرّك واكـفـنـي — حـــوادث دهـــري بــالحَــسِــيــنِ مــن البــرِّ

وهــــب لي يـــا تَـــوَّابُ أنـــصـــحَ تـــوبـــةٍ — لتُـمـحـى ذنـوبـي فـي الصـيـام وفي الفطرِ

ومــنــتــقــمٌ مــن ضــرّنــي مـنـه فـانـتـقـم — ومــن رام ضــري فــاكــسِــرَنْه بــلا جــبــرِ

وجُــد لي بــعــفــوٍ يــا عــفُــوُّ وعــافــنــي — بــنــصــبــي ورفــعــي والسـكـون مـع الجـرِّ

وكـــن بـــي رؤوفـــاً يـــا رؤوف ونــجــنــي — مـن الغـضـب المـذمـوم فـي النفس والغير

ويــــا مـــالك المـــلك الذي عـــمَّ جـــوده — لمــلكــك مــلّكــنـي عـلى الحـلو لا المـرِّ

ويـا ذا الجـلال المُكرم العبد إذا دعا — بـــذلك والإكـــرام أكـــرم بـــلا ســـبـــر

ويـــا مـــقـــســـط أذهـــب وســـاوس كــلِّنــا — بـحـفـظٍ مـن الأعـداء فـي السـهـل والوعر

ويـا جـامـعٌ شـمـلي عـلى الطـاعـة اجـمـعن — وخـيـرَك فـاجـمـعْ لي وعـنـي احـمِـلَنْ إصـري

وإنــي فــقــيــرٌ يــا غــنــي بــك اغــنـنـي — عـــن النـــاس والأمــوال والحــرث والدُّرّ

وفـــقـــري يــا مــغــنــي إليــك أشــدُّ مــن — ســوائي فــعــظِّمــ لي غـنـىً بـك عـن فـقـرِي

ويـا مـانـع امـنـعـنـي مـن الشـر والبَـلا — وذي مــدفــع والرمــح والخَــدْعِ والمــكــر

وضُــر العــدا يــا ضــارُّ قــبــل مــضــرّتــي — ومـنـهـم حـمـانـا فـاحـم وامـنـعـه مـن ضرِّ

ويــا نــافــع انـفـعـنـي بـعـلمٍ وبـالهـدى — وذا العلو فانفع بي وذا البدو والقصر

ويـــا نـــور نـــوّرنـــي ونــوّر بــي الورى — ونــوِّر حــيــاتــي والمــمــات مــع الجـسـر

ولي فـاهـدِ يـا هـادي عـلى أقـوم السـبـل — وبـي فـاهـدِ وارزقـنـي التـحكم ذا الظفر

ونــضِّر حــيــاتــي يــا بــديــع ومــوتــيــا — بــأخــذ عــلوم الشــرع والحــقِّ فــي أثــرِ

وذكــريَ يــا بــاقــي يُــرى بــك بــاقــيــاً — حَــسِــيـنـاً ولا أُوذَى حـيـاتـي وفـي قـبـري

ويـــا وارث ارزقـــنــي تــراث نــبــيــكــا — وكـــثِّر عـــطـــائي وارفـــعَــنْه بــلا حَــدرِ

وثــبِّتــ بــرشــدٍ يــا رشــيــد مــقــامــنــا — ولا تــخــذَلَنَّاــ عــنــه فــي أيــمــا سـعْـر

وأعـــدم ضـــراري يـــا صـــبــور تــفــضــلاً — وأتـمـم لنـا الأنـوار بـالشـكـر والصـبر

وإنــي لإكــمــال الصَّلــاة عــلى النــبــي — أنــاديــك يــا الله فــي الســر والجـهـر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بدنيانا: الدُّنْيا : مذ الأَدْنَى.-: القريبة إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ.-: الأكثر دناءَةً.-: الحياة الحاضرةَيَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ.-: الكرةُ الأرضيّة،-: كل فترةٍ …
  • بفضلك: فضل: الفَضْل والفَضِيلة مَعْرُوفٌ: ضدُّ النَّقْص والنَّقِيصة، وَالْجَمْعُ فُضُول؛ وَرُوِيَ بَيْتُ أَبي ذُؤَيْبٍ: وَشِيكُ الفُصُول بَعِيدُ الغُفُول رُوِيَ: وَشِيك الفُضُول، مَكَانَ الفُصُول، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَة …
  • تنشر: تَنَشَّرَ يَتَنَشَّرُ تَنَشُّرًا :- الشيء: انبسط أو ذاع؛ تنشَّرت أخبار الاضطرابات في البلاد.-: تفرَّق؛ تَنشَّر السياح في الأسواق القديمة.
  • جميعنا: الجَمِيعُ : المجتمِعُ؛ قومٌ جميعً/ حَيٌّ جميع/ الرجلُ الجميعُ، هو المجتمع الخَلْق، القويُّ الذي بلغ أَشُدَّه/ هو جميع الرأي، أي سديده.-: كلمة تفيد التوكيد إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً.-: الكلُّ؛ حضر جميعُ الم …
  • حوجائي: الحَوْجَاءُ : الحاجةُ؛ لم يتمكن من تلبية حَوْجاءِ صديقه/ كلَّمه فما ردَّ عليْه حَوْجاءَ ولا لَوْجاءَ، أي ما ردَّ عليه كلمةً قبيحة ولا مليحة/ ما في صدري حَوْجَاءُ ولا لَوْجاءُ، أي لا مِرْيَةٌ ولا شكٌّ.
  • خوفنا: خوف: الخَوْفُ: الفَزَعُ، خافَه يَخَافُه خَوْفاً وخِيفَةً ومَخَافةً. قَالَ اللَّيْثُ: خَافَ يَخَافُ خَوْفاً، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلفاً فِي يَخَافُ لأَنه عَلَى بِنَاءِ عمِلَ يَعْمَلُ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فأَل …
  • رحمن: الرَّحْمنُ : من أسماء الله الحُسنى ومقصورٌ عليه ومعناه الرَّحِيم، وهو يستعمل وصفاً الحَمْدُ للهِ رَبَّ العَالَمِين الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أو موصوفاً الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى .-: سورةٌ من سُوَرِ القُرآن الكريم.

قصائد ذات صلة

  • أصبحت لا بد لي أن أنفث الصدرا
  • بالواسعات أرى الأشواق تنهمر
  • إني بلا مهلة أقول في مهل
  • ألا عم صباحاً أيها الربع منعما
  • لقد لاح من هند هدى راح لائحاً
  • أحيا اشتياقي والأشواق قد ذهبوا
  • بالبحر قيلولة والشوق أختنق
  • أضحى فؤادي والأشواق مرتبضا