الحــمـد لله الكـريـم القـائل
الشاعر: ماء العينين · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر ماء العينين، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الحــمـد لله الكـريـم القـائل — لأزيـد بـالشكر الشكور بنائلِ
إنـي حـمدتك يا إلهي بحمد من — هـو قـد مضى أوقد يجيء بقائلِ
حـمـداً يـبـلّغ مـن رضـاك ونعمةٍ — أنـعـمـتـهـا أعـلاهـمـا بتقابلِ
والحـمـد لله الذي أعـطـى نِعَمْ — عـظُـمـت وجـلّتْ عن حصاء القائلِ
والشـكـر لله الذي أعـطـى لها — فـضـلاً لنـا عـن غيرنا بفضائلِ
بـــتـــفــضُّلــٍ وتــكــرُّمٍ وتــعــطُّفٍ — وتـــرحُّمـــٍ وتــجــمُّلــٍ لجــمــائلِ
عـنـا حـمـلت وجـودنـا ولوازماً — لوجــودنــا بــتــحـمـلٍ وحـمـائلِ
جـلَّت مـواهـبُـك التـي أسـديتها — بــتــرادفٍ وتــكــاثــف ٍوجــلائلِ
بَجْدلْتُ أشكر ما حييتُ وإن أمُتْ — خــلّفـتـه لتـراه عـيـن البـازلِ
جُد لي بفضلك مثل ما أعطيتني — فـضـلاً بـشـكـرٍ مـذهـبٍ لبـلائلي
يـا ربِّ أوزعـني أن أشكر نعمةً — أنـعـمـت لي ولوالدي وقـبائلي
يـا ربّ أشـكـر مـثل ما أوجدته — وبــعــدِّه وبــوزنــه بــمــثـاقـلِ
يــا رب أشــكــر مـلئه ودوامـه — ومـــــن هـــــو آخــــري وأوائلي
شـكـراً يدوم دوام ذاتك قدرها — وعـليـم ذا الفـعـال كل فعائل
شـكـراً يـجـلُّ قـصـيرنا وطويلنا — وبــســيـطـنـا ولوافـرٍ ولكـامـلِ
وعـلى النـبـي مـحـمـدٍ هو أحمدٌ — أزكــى صـلاةٍ قـال أكـرم قـائلِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشكور: الشَّكُورُ : مبالغةُ الشَّاكِر وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ. -: من صفات الله تعالى، ومعناها المُثيبُ المُنعم بالجزاء وَمنْ يَقْتَرفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إنَّ اللهَ غَفُّورٌ شَكُورٌ. -: من تبدو عليه …
- القائل: القَائِلُ [قول]: فا.-: المتكلِّم قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ ج قَالَةٌ وقَائِلُونَ.
- بالشكر: شكر: الشُّكْرُ: عِرْفانُ الإِحسان ونَشْرُه، وهو الشُّكُورُ أَيضاً. قال ثعلب: الشُّكْرُ لا يكون إِلاَّ عن يَدٍ، والحَمْدُ يكون عن يد وعن غير يد، فهذا الفرق بينهما. والشُّكْرُ من الله: المجازاة والثناء الجميل، شَكَرَهُ وشَ …
- بتحمل: تَحَمَّلَ يَتَحَمَّلُ تَحَمُّلاً :- الشخصُ. تجلّد وصبر؛ هو قويّ يتحمل ويتجلد. - الأمرَ: حمله على مشقّة وجهد؛ يتحمل مزاح صديقه الثقيل. - شهادتَه. ناب عنه في أدائها؛ تحمّل شهادة المريض أمام القاضي. - القومُ: ارتحلوا؛ تبصّر …
- بترادف: تَرَادَفَ يَتَرَادَفُ تَرَادُفاً :- وا: تتابعوا؛ جاؤوا يترادفون إلى قاعة الاجتماعات.- الراكبانِ: ركب أحدهما خلف الآَخر؛ تصلح هذه الدراجة لترادف شخصين.- الشخصان: زوَّج كل منهما صاحبَه بامرأة من أهله.- تِ الكلمات: تطابقت أ …
- بتفضل: تَفَضَّلَ يَتَفَضَّلُ تَفَضُّلاً :- عليه: أحسن إليه؛ طالما تفضّل هذا المحسن على الفقراء.- عليه: ادَّعى الفضل عليه مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ.- الرجلُ: لبس الفِضالَ، وهو الثوب ا …
- بتقابل: تَقَابَلَ يَتَقَابَلُ تَقَابُلاً :- الشيئان أو الشخصان. تواجها؛ تقابل الوفدان/ التَّقابُل في المنطق يعني عدم اجتماع الأمرين في الموضوع الواحد من جهة واحدة كتقابل؛ السواد والبياض.
- بحمد: حمد: الْحَمْدُ: نَقِيضُ الذَّمِّ؛ وَيُقَالُ: حَمدْتُه عَلَى فِعْلِهِ، وَمِنْهُ المَحْمَدة خِلَافُ الْمَذَمَّةِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ*. وأَما قَوْلُ الْعَرَبِ: بدأْت بالحمدُ …