يـــا ربّـــنـــا بـــخــيــر أنــبــيــائكَ

الشاعر: ماء العينين · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر ماء العينين، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـــا ربّـــنـــا بـــخــيــر أنــبــيــائكَ — وجـــاه أربـــعـــيـــن مـــن أســـمــائكَ

صُــبَّ عــليــنــا المــاء مــن ســمــائكَ — وكــــــثِّرنْ ربـــــي فـــــي عـــــطـــــائكَ

ورُدَّ عـــــنـــــا ربــــي مــــن بــــلائكَ — مـــا لا نـــطـــيـــقــه ومــن أعــدائكَ

إنــا اســتــغــثــنـاك أغـثـنـا ربّـنـا — بـــهـــذه الأســمــاء فــرّج كــربــنــا

بـــالمـــلك المــؤمــن والمــهــيــمــنِ — غِـــثـــنـــا بـــغــيــثِ مــذهــبٍ للوهــنِ

بــــالمــــتــــكــــبـــر وبـــالمـــصـــوِّرِ — غــثــنــا بــغــيــثٍ رحــمــةٍ مــشــتـهـرِ

وبـــالمـــعـــزِّ والمـــذلِّ والمــقــيــتْ — أغث لنا بالمحصي والمحيي والمميتْ

وبــالمــجــيــب والمـجـيـد والمـتـيـنْ — أغـث لنـا بالمغني والمعطي المبينْ

بـالمـاجـد المـبدي المعيد المقتدرْ — أغـــث لنـــا بـــالمـــقــســط المــدبِّرْ

بــــمــــالك المــــلك وبــــالمـــقـــدِّمِ — وبــــالمـــؤخّـــرِ أغـــث والمـــنـــعـــمِ

بــالمــتــعــالي المـانـع المـنـتـقـمِ — أغــــث لنــــا بــــمـــوجـــدٍ ومُـــعـــدِمِ

وبــالمــعــافــي المـحـسـن المـعـبـودِ — أغــث لنــا بــالمــوســع المــقــصــودِ

وبــالمــغــيــث والمــحــيــط المـنّـانْ — أغــث لنــا بــجــاه خــيــر الأكــوانْ

صــــلِّ وســــلِّمَــــنْ عـــليـــه عـــدَّ مـــا — أغـــثـــت مـــضـــطــراً دعــا فــرُحــمــا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المؤمن: المُؤَمَّنُ : مفعـ.- عَلَيْه: المضمونُ أي ما يحميه تأمِينٌ أو ضمانٌ؛ هذه سيّارةٌ مؤمَّنٌ عليها.
  • بالمحصي: محص: مَحَصَ الظبيُ فِي عَدْوِه يَمْحَصُ مَحْصاً: أَسْرَعَ وعَدا عَدْواً شَدِيدًا؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ: وَعَادِيَةٍ تُلْقي الثِّيابَ كَأَنَّها ... تُيوسُ ظِباءٍ، مَحْصُها وانتِبارُها وَكَذَلِكَ امْتَحَصَ؛ قَالَ: وهُنَّ يَ …
  • بالمغني: المُغَنِّي [غني]: فا.-: مُحْتَرِف الغِنَاءِ، كان محمّد عبد الوهاب أشهرَ المُغَنِّين في العالم العربيّ مؤ مُغَنِّيَة.
  • بالملك: ملك: اللَّيْثُ: المَلِكُ هُوَ الله، تعالى ونقدّس، مَلِكُ المُلُوك لَهُ المُلْكُ وَهُوَ مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ وَهُوَ مَلِيكُ الْخَلْقِ أَيْ رَبُّهُمْ وَمَالِكُهُمْ. وَفِي التَّنْزِيلِ: مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ؛ قَرَأَ ابْ …
  • بغيث: غيث: الغَيْثُ: الْمَطَرُ والكَلأُ؛ وَقِيلَ: الأَصلُ الْمَطَرُ، ثُمَّ سُمِّي مَا يَنْبُتُ بِهِ غَيْثاً؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: وَمَا زِلْتُ مثلَ الغَيْثِ، يُرْكَبُ مرَّةً ... فيُعْلى، ويُولَى مَرَّةً، فيُثِيبُ يَقُولُ: أَنا كَشَ …
  • بلائك: بلا: بَلَوْتُ الرجلَ بَلْواً وبَلاءً وابْتَلَيْته: اخْتَبَرْته، وبَلاهُ يَبْلُوه بَلْواً إِذَا جَرَّبَه واخْتَبَره. وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ: لَا أُبْلِي أَحداً بَعْدَك أَبداً. وَقَدِ ابْتَلَيْتُه فأَبْلاني أَي اسْتَخْبَ …

قصائد ذات صلة

  • أصبحت لا بد لي أن أنفث الصدرا
  • بالواسعات أرى الأشواق تنهمر
  • إني بلا مهلة أقول في مهل
  • ألا عم صباحاً أيها الربع منعما
  • لقد لاح من هند هدى راح لائحاً
  • أحيا اشتياقي والأشواق قد ذهبوا
  • بالبحر قيلولة والشوق أختنق
  • أضحى فؤادي والأشواق مرتبضا