وصـفـصـفٍ وصـفُها للواصفين صفا
الشاعر: ماء العينين · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر ماء العينين، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وصـفـصـفٍ وصـفُها للواصفين صفا — تـكـل كـالئهـا كـلا وذاك كـفى
قطعتها بالمطي قطعاً وواطئها — ظفرا وخفا وخوفا خائفين خفا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالمطي: قال تعالى: ﴿ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى﴾ [القيامة : 33] أي: يمدّ مَطَاهُ، أي: ظهرَه، والمَطِيَّة: ما يركب مطاه من البعير، وقد امتطيته ركبت مطاه، والمِطْوُ: الصاحبُ المعتمد عليه، وتسميته بذلك كتسميته بالظّهر.
- خفا: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه.
- كالئها: الكَالِئُ : فا.- من الدَّيْن: المتأخِّر؛ اتّفقا على تسديد الكالئ من الثمن بعد شهرين.-: الحافظ أو الرّاعي للقوم؛ تَوَكَّلْنا على اللهِ تَعَالى كالِئنا وحامينا.