أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي زِياداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي زِياداًغَداةَ القاعِ إِذ أَزِفَ الضِرابُ
غَداةَ تَثوبُ خَيلُ بَني كِلابٍعَلى لَبّاتِها عَلَقٌ يُشابُ
فَإِنَّ لَنا حُكومَةَ كُلَّ يَومٍيُبَيَّنُ في مَفاصِلِهِ الصَوابُ
وَإِنّي سَوفَ أَحكُمُ غَيرَ عادٍوَلا قَذِعٍ إِذا اِلتُمِسَ الجَوابُ
حُكومَةَ حازِمٍ لا عَيبَ فيهاإِذا ما القَومُ كَظَّهُمُ الخِطابُ
فَإِنَّ مَطيَّةَ الحِلمِ التَأَنّيعَلى مَهَلٍ وَلِلجَهلِ الشَبابُ
وَلَيسَ الجَهلُ عَن سِنٍّ وَلَكِنغَدَت بِنَوافِذِ القَولِ الرِكابُ
فَإِنَّ بَني بَغيضٍ قَد أَتاهُمرَسولُ الناصِحينَ فَما أَجابوا
وَلا رَدّوا مَحورَةَ ذاكَ حَتّىأَتانا الحِلمُ وَاِنخَرَقَ الحِجابُ
فَإِنَّ مَقالَتي ما قَد عَلِمتُموَخَيلي قَد يَحِلُّ لَها النَهابُ
إِذا يَمَّمنَ خَيلاً مُسرِعاتٍجَرى بِنُحوسِ طَيرِهُمُ الغُرابُ
وَإِن مَرَّت عَلى قَومِ أَعادٍبِساحَتِهِم فَقَد خَسِروا وَخابوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عامِر بن الطُفَيل، من المخضرمين، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها الهجاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.