تَقولُ اِبنَةُ العَمريِّ ما لَكَ بَعدَما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَقولُ اِبنَةُ العَمريِّ ما لَكَ بَعدَماأَراكَ صَحيحاً كَالسَليمِ المُعَذَّبِ
فَقُلتُ لَها هَمّي الَّذي تَعلَمينَهُمِنَ الثَأرِ في حَيِّي زُبَيدٍ وَأَرحَبِ
إِنِ اِغزُ زُبَيداً أَغزُ قَوماً أَعِزَّةًمُرَكَّبُهُم في الحَيِّ خَيرُ مُرَكَّبِ
وَإِن أَغزُ حَيِّيـ خَثعَمٍ فَدِمائُهُمشِفاءٌ وَخَيرُ الثَأرِ لِلمُتَأَوِّبِ
فَما أَدرَكَ الأَوتارَ مِثلُ مُحَقِّقٍبِأَجرَدَ طاوٍ كَالعَسيبِ المُشَذَّبِ
وَأَسمَرَ خَطِّيٍ وَأَبيَضَ باتِرٍوَزَغفٍ دِلاصٍ كَالغَديرِ المُثَوِّبِ
سِلاحُ اِمرِئٍ قَد يَعلَمُ الناسُ أَنَّهُطَلوبٌ لِثَأراتِ الرِجالِ مُطَلَّبِ
فَإِنّي وَإِن كُنتُ اِبنَ فارِسِ عامِرٍوَفي السِرِّ مِنها وَالصَريحِ المُهَذَّبِ
فَما سَوَّدَتني عامِرٌ عَن وِراثَةٍأَبى اللَهُ أَن أَسمو بِأُمٍّ وَلا أَبِ
وَلَكِنَّني أَحمي حِماها وَأَتَّقيأَذاها وَأَرمي مَن رَماها بِمِقنَبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عامِر بن الطُفَيل، من المخضرمين، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: عامر بن الطفيل، البيت ٩
- «العقد الفريد»: خزاعة، البيت ٩
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثاني والثلاثون بعد الستمائة، البيت ٦
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، البيت ١٠
- «عيون الأخبار»: مخايل السؤدد وأسبابه ومخايل السوء، البيت ٩
- «الكامل في اللغة والأدب»: لعمارة بن عقيل يحض بني كعب وبني كلاب على بني نمير، الأبيات ٦ و٩ و١٠
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل الخامس عشر فى الترصيع، البيتين ٩ و١٠
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: رجع ما انقطع، الأبيات ٣ و٥ و٦ و٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.