تــقــول قــد وجــدت وجــداً وجــده

الشاعر: ابن أبي الحديد · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر ابن أبي الحديد، من العصر المملوكي، وتقع في 147 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تــقــول قــد وجــدت وجــداً وجــده — فـي المـال تـعـنـى ووجـدت موجده

عــلى فــلان ووجَــدت فــي الحــزَن — وجـــدا وقـــد وجَــدت مــاضــل إذن

والمـصـدر الوجـدان والمـرءُ يجد — مستقبلا في الكل فاعلم واستفد

وهــو جــواد بــيَّنــ الجُــود فـقـل — تـعـنـى السـخـيّ فـاعلمنه يا رجل

وهـــو حـــســـام جـــيــد وجــودتــه — بـالفـتـح قـد بانت وجادت مزنته

تـــجـــود جَـــوداً وجـــواد للفــرِس — جَــودتــه بــالفــتـح والضـم مـكـس

ووجــب البــيــع وُجــوبــاً وجــبــه — ومــثـله الحـق فـدع عـنـك الشُّبـه

ووجَــبــت شــمــس الضــحــى وُجـوبـا — ووجـــبـــت قـــلوبـــهــم وجِــيــبــا

ووجــــبــــةً قــــد وجـــب الجـــدار — وغــــار فــــهـــو غـــائر يـــغَـــار

إذا أتــى الغـور وقـد غـرت عـلى — أهـلى أغـار غـيـرة يا ذا العُلا

والمـــاءُ غـــار ويـــغـــور غَــورا — جـــفَّ وغـــارت عـــيـــنـــه غـــئورا

وغـــار زيـــد قـــومـــه غـــيـــارا — يــغــيــرهــم أي قــاتــهـم ومـارا

وجــاء غــيــراً مـصـدراً والغـيـره — مــن ذلك اســم وكــذاك المــيــره

وقـــــد أغـــــار خــــالد إغــــاره — عـــلى قُـــرى الروم وجــاءَ غــاره

وقــد أغــار الحــبـل أي أحـكـمـه — إغـــارة بـــالفــتــل أي أبــرمــه

وحــســب الحــســاب زيــد يــحــســب — حـسـبـاً وحـسـبـانـا وعـمـرو يـحسب

أنــي جــبــان أي يــظـن مـن حـسـب — وإن تـقـل يـحـسـب بـالكـسـر تـصـب

مــحــســبــه وكــسـر سـيـن قـد ورد — أيـضـاً وحـسـبـانـاً كثيراً لا يُرد

وحـــصـــنـــت وأحـــصــنــت فــلانــه — وامـــرأة بـــيـــنـــة الحــصــانــه

والحــصــن أيــضـاً وحـصـان للفـرس — وبـيـن التـحـصـيـن قـيـل فـاقـتبس

وقــيــل ايــضــاً بــيــن التــحـصـن — وعــــدلت عــــن طــــريــــق بـــيـــن

مــصــدره العــدول تــعـنـى جـرتـا — وضــــده عــــليــــهــــم عــــدلتــــا

مـــعـــدلة وتــفــتــح الدال وقــل — عـدلا ثـلاثا وردت يا ذا الرجل

وقـــد قُـــربــت مــن فــلان أقــرب — قــربــاً وزيــداً قـد قـربـت أقـرب

مــصـدره القـربـان فـاعـلم وقـرب — مــاء وفــي مــصــدره جـاء القـرب

والقـــرب لليـــلة فــي ضــحــاهــا — تـــنـــقـــع إبـــل هــيــم صــداهــا

ونــفــق البــيــع نـفـاقـاً يـنـفـق — ونـــفـــق الشــيــء وشــيــءٌ نــفــق

تــعــنــى فــنـى ونـفـقـا للمـصـدر — ونــفــقــت حــجــر أبــي المــعـمّـر

والمـصـدر النـفـوق فـاعـلم وقدر — زيد على الأمر وقد أعطى الظفر

يـــقـــدر قـــدرة وجـــاءَ مــقــدره — وضـــم دالا بـــعــضــهــم وكــســره

وجــاء قــدرانــاً كــمــا بـيـنـتـه — وقــد قــدرت الشــيــء أي قـدرتـه

أقـــدره والدالُ قـــد ضـــمـــوهــا — قـــدراً وجـــاء قـــدراً قـــالوهــا

وقــــد جــــلوت جــــلوة عـــروســـا — وقــل جــلاء قــد جــلوت المـوسـى

وقــد جــلا القــوم عـن الأوطـان — وهــو الجــلاء جــاء فـي القـرآن

وقــد أتــى أجــلوا عــن الطــلول — كــمــا أتـى أحـلوا عـن القـتـيـل

وهـــو أب مـــســتــحــكــم الأبــوه — مــثــل أخ مــســتــحــكــم الأخــوّه

والأم مــســتــحــكــمــة الأمـومـه — وهـــو غـــلام بـــيـــن الغُــلومــه

وإن تــشــأ جــئت بــيــاء النـسـب — وقــد حــلمـت عـن يـزيـد المـذنـب

أحـــلم حـــلمـــاً فـــأنــا حــليــم — ومــــثــــله قــــد حـــلم النـــئوم

يــحــلم فــاعــلم حــلمــا وحـلمـا — والفـاعـل الحـالم فـاقـق العـلم

وحــلم الأديــم مــعــنــاه فــســد — يـــحـــلم فـــهـــو حــلمٌ كــذا وردٌ

وقــد أتـى المـصـدر مـنـه الحـلم — وقــد وهــمــت فـي الحـسـاب أوهَـم

تـعـنـى غـلطـت والخـطـيـب أوهـمـا — لفــظــا إذا أســقــطـه مـجـمـجـمـا

وقـــد وهـــمـــت ووهـــلت أي ذهــب — وهــمــي غــليــه وســواه المـطـلب

أهــم فــي هــذا الأخــيــر وهـمـا — وشــفَّهــ شــفّــا تــريــد الســقـمـا

يــشــفُّهــ بــالضــم والثــوب يـشـف — والمـصـدر الشفوف فافطن واعترف

وعـــنـــدك ابــن بــيّــن البــنــوّه — وأمــــة بــــيــــنــــة الأُمـــومـــة

والعــمّ أيــضــاً بــيّـن العـمـومـه — وبـــيـــنــنــا خــئولة مــعــلومــه

وهـــي العُـــبــوديــة والعُــبــوده — وهــــي الوليــــديــــة للوليــــده

وإن تــــشـــأ بـــنـــيـــة الولاده — وطُـــلقـــت طَـــلقـــا مــن الولاده

وطَــــلَقــــت وطَــــلُقــــت طـــلاقـــا — وطَـــلُقـــت أوجـــهـــهــم إشــراقــا

طـــلاقـــة طــلق بــالخــيــر يــدا — وجــــــاء أطــــــلق كــــــذاك وردا

أطــلق يـديـك تـنـفـعـاك يـا رجـل — وبــعــضــهــم بــالضــم قـال ووصـل

وطــــلقــــة ليــــلة ســـلع وكـــذا — يـــومـــك طــلق أي عــريٌّ مــن أذى

ورجــــل طـــلقَ المـــحـــيـــا وورد — طــليـق وجـه مـثـل ذاك فـاسـتـفـد

وهــــي الرجــــوليّـــة والرجـــوله — وبـــطـــل مـــشـــتــهــر البــطــوله

والفــعــل مــنــه بــطــل الشـجـاع — وبـــطـــل التـــمـــويــه والخــداع

يــبــطــلُ بُــطــلا وبـطـولا وبـطـل — مـن شـغـله زيـد وقـد خـلى العمل

وهـــي البـــطــالة عــلى فــعــاله — وزيــــد البـــطـــال لا مـــحـــاله

وقــد قَــذَتَ عــيـنـي تـقـذى قـذيـا — مـعـنـاه ألقـت بـالقـذى يا يحيى

وقــذيـت تـقـذى قـذى صـار القـذى — فـيـهـا وقـد أقـذيـت عـيـنيك إذا

ألقــيـتـه فـيـهـا وقـد قـذَّيـتـهـا — أخــرجــتــه مــنــه كـذا رويـتـهـا

والمــصــدر الإقـذاءُ مـن أقـذيـت — كــمــا اقــتــضـى تـقـذيـة أقـذيـت

وخـــزى الرجـــل يـــخـــزَى خِــزيــا — مــن الهــوان ومــن الاســتــحـيـا

لكـن إذا اسـتـحـيـا أتـى خـزايـه — مــــصــــدره وهــــكـــذا الروايـــه

ورجـــل خَـــزيـــان بـــيــن النــاس — وامــرأة خــزيــا عــلى القــيــاس

وفــي أبــي عــثــمــان شـيـخـوخـيّه — وهــكــذا التــشــيــيـخ يـا أمـيـه

وجــاء شــيــخــوخـة زيـد والشـيـخ — ومــــثــــله تــــشــــيـــخ له أصِـــخ

وجـــاءَ فـــي مــصــادر الأســمــاءِ — جــــاريــــة بــــيــــنـــة الجـــراء

وبــعــضــهـم يـفـتـح جـيـمـا وأتـى — جــرايــة فـي مـثـل ذاك يـا فـتـى

وهــــذه وصــــيــــفــــة مـــذكـــوره — بــيــنــة الوصــافــة المــشـهـوره

وإن تـــشـــأ بــنــيــة الإيــصــاف — وفــارس فــي الخــيــل غــيـر خـاف

وهـــي الفـــروســيــة مــنــه وورد — فـــروســـة مـــشـــهــورة وإِن تُــرد

حـــدســـاً وحـــســـن نــظــر وفــكــر — فـــقـــل له فـــراســـة بــالكــســر

وأيّـــــم بـــــيّـــــنـــــة الأيــــوم — وطـــالت الأَيـــمــة مــن كــلثــوم

وقــد عــجــبــت اليـوم مـن عـنِّيـن — فــي أرضـنـا مـشـتـهـر التـعـنـيـن

وإن تــشــأ عــنــيــنـة فـي عـمـرو — واليــــوم قـــرّ وشـــديـــد القُـــرّ

أي بـــارد وقـــل شــديــد القِــرّه — ايــضــاً ومــا الليــلة إلا قــره

تـــقـــول قـــر ذا اليـــوم يــقــر — وجـر هـذا اليـومُ فـي الصيف يَحِرُّ

حَــرّا وحَــرَّ عــبــد عــثـمـان يَـحَـر — بــفــتــح حــاءٍ وحَــررت يــا عُـمـر

أي صــرت حـراً والحـرار المـصـدر — كــذا الحــروريــة ايــضــاً تـذكـر

مــثـل اللصـوصـيـة بـالفـتـح وقـد — قــالوا الخــصـوصـيـة والضـم ورد

فـي الأحـرف الثـلاثـة المذكوره — وقــد نــســبــتــه إلى العــشـيـره

أنــســبــه ونــســبــتــي شــريــفــه — ونـــاســـب بـــامـــرأة عــفــيــفــه

فــي شــعــره يــنــســب والنــسـيـب — مـــنـــه وفــي حــصــانــه شــبــيــب

وهــو الشـبـاب مـثـله يـا جـعـفـر — شـــب يـــشـــب فـــرســـي ويـــكــســر

وشـب هـذا الطـفـل يـا صـاح يـشـب — وشــب نــاراً وكــذا الحــرب يـشُـب

في الأول الشَّباب فاعلم يا فتى — والشـبُ والشـبوب في الثاني أتى

وجـــاءَ فـــي أوله الشـــبـــيــبــه — أيـضـاً وحـدّت هـنـدُ فـي المـصـيبه

تــــحــــدّ أو تــــحــــدّ والحــــداد — مــــصــــدره وأُمّ عــــمــــرو حــــاد

مــــشــــدداً وقــــد أتــــى أحــــدت — فــهــي مــحِــدّ فـي اللغـات قـيـلت

وهــو التــســلّب وتــرك الزيــنــه — وقــد حــددت الدار والمــديــنــه

أحــــدهــــا حــــدا وقــــد حــــددت — عــــلى فــــلان حــــدة غــــضـــبـــت

وجـــاء فـــي مــصــدره حــدا وقــل — أحـد فـي مـسـتـقـبل يا ذا الرجل

والســيــف قــد أحــددتـه إحـدادا — وقــــد ســـللت صـــارمـــاً حُـــدادا

وقــيــل بــالتــخــفـيـف والحـديـدُ — مــثــل الحُـداد فـارو يـا سـعـيـد

وقــيــل أحــددت إليــك النــظــرا — يـا زيـد إحـداداً تـريد المصدرا

وهـــــو ذلول بـــــيّــــن المــــذله — والذُلّ والذلة قــــالوا مـــثـــله

وقــــد ركــــبــــت فـــرســـاً ذَلولا — بـــنـــيـــة الذلّ كـــذاك قـــيـــلا

ورجـــل نـــشـــوان مـــن شـــرابـــه — وبــيــن النَــشــوة فــي أصــحـابـه

ورجــــل نــــشـــيـــان للأخـــبـــار — وبــــيـــن النـــشـــوة والتـــدوار

وقـد قـريـت الضـيـف أقـريـه قـرى — والمـاءُ فـي الحـوض قَـريت لامرا

وقـد قـروت الشـيـءَ فـي التـتـبـع — أقـروه قـرواً قـد رويـنـا فـاسمع

وقـــد زبَـــدت ســائلاً لمّــا وفــد — أزبــــده وخـــالد عـــمـــراً زَبَـــد

يــزبــدُه بــالضــم أي يــطــعــمــه — زُبــــدا وقـــد لحـــمـــتَه ألحـــمُه

أطـعـمـتـه اللحـم وزيـد قـد لحـم — لحـــامـــة مـــصـــدره إذا ضـــخـــم

فــهــو لحــيــم فــإذا مــا قـرمـا — إليـــه فـــهــو لحــم مــن لحــمــا

وألحـم المـرءُ إذا تـريـد أكثرا — مـن اللحـوم عـنـده فـانـف المِرا

وقــد أتــى الفـاعـل مـنـه مـلحِـم — ومــثــله مــن الشــحــوم مــشــحــم

وســحّــت الشــاة بــمـعـنـى سَـمِـنـت — تَــسِــح بــالكــســر سُــحــوحـة أتَـت

وقــيــل بــالتــشــديــد شـاة سـاحّ — وســــحّ سَــــحّــــاً مـــطـــر سَـــحـــاح

وقــد عــرضـت الجـنـد والكـتـابـا — والعـبـد عَـرضـاً قـل تـقـل صـوابا

وعِــــرَضــــا عُـــرض زيـــد وضـــخـــمُ — ومــا الذي يــعـرض زيـداً للتـهـم

والعِــرض ريــح الرجــل الذكــيــه — طــيــبــاً وخــبــثــاً وردت مـرويـه

وهــو نــقــي العــرض أن يــعـابـا — والعَـرض ضـد الطـول لا ارتـيابا

وجـاءَ مـن عُـرض الكـثـيـب طـالبـي — تـــريـــد مــن نــاحــيــة وجــانــب

وعَــرَض الدنــيــا مــتــاع نــفــدا — وأعــرض الشــيــءَ لنــا إذا بــدا

وأعـــرض الزاهـــد مـــن غـــاريــه — والســيــف مــعــروض عـلى فـخـذيـه

والعــود مــعــروض عــلى الإنــاءِ — يــعــرُض بــالضــم فــحــســبُ جــائي

وقــد أحــال المـرءُ فـي المـكـان — أقــام حــولا فـافـهـم المـعـانـي

وقــد أحـال ربـعـنـا يـا فـاطـمـا — مـــرّ له حَـــولٌ فـــبـــات واجــمــا

إحــالة أحــال مــن دون الغــنــى — حـولا زمـان لم أنـل فـيه المُنَى

والحــول قــد حــال وحـال مـعـمـر — عــن العــهـود والحـئول المـصـدر

وحــــالت النـــخـــلة والمـــطـــيّه — لم يــحــمــلا كــلتـاهـمـا مـرويّه

وهــو الحــيــال فــيـهـمـا وحـالا — فـي سـرجـه فـاسـتـثـبـت الأَقوالا

وهـــو الحـــئول وأحــال مــعــمــر — عـــليّ بـــالديـــن لأنـــي مــوســر

وهـــــذه إحـــــالة وقـــــد شـــــرع — شــريـعـة فـي الديـن زيـد فـنـفـع

وشــرعــت فـي المـاء خـيـل تـغـلب — تـشَـرع فـاعـجـب للشـروع المـعـجب

ونــــحــــن فــــيــــه شَـــرع ســـواءُ — وأشـــرع الرمـــح لهــم فــفــاءُوا

وأشــرعــوا بــابــا إلى الطـريـق — وشَــرعــنــا رازقُــنـا فـي الضـيـق

أي حـــالنـــا وطــال زيــد أهــله — يــطــولهــم أبــان فــيـهـم فـضـله

والطول ضد العرض فاعلم والطول — حبل وقد طالت على الربَّع الطيل

ولا ألاقـــيـــك طــوال الأزمــان — وعــنــدنــا قــوم طـوال الأبـدان

وهــــو طــــويــــل وطُــــوال جــــاءَ — وخــــالد أحــــذيــــتــــه إحــــذاءَ

مــعـنـاه أعـطـيـت وتـلك الحُـذيـا — وقــد حــذى فـاه النـبـيـذ حـذيـا

يــحــذيــه أي يــجـرحـه وقـد حـذا — نــعــلا بــنـعـل ورد اللفـظ كـذا

قـــابـــله وقـــد حـــذوت عـــمـــرا — حـــــذاءَه جـــــلســــت لا مــــزورّا

وقـــل له إيـــهٍ إذا اســتــزدتــه — وقــل له إيــهــاً إذا كــفــفــتــه

والزجـر والإغـراءُ وَيـهـاً قـيـلا — فـإن تـعـجّـب فـاذكـر التـمـثـيـلا

واهـــاً لريّـــا ثــم واهــاً واهــا — لو أن عــيــنــيــهـا لنـا وفـاهـا

وقــد ثــلثــت الرجُـليـن يـا رجـل — مــعـنـاه صـرت ثـالثـاً كـذا نـقـل

أثــلث بـالكـسـر جـمـيـع العـشـره — وافـتـح حـروف الحـلق قط مشتهره

فـإن أخـذت الثـلث مـنـهـم فاضمم — إلفـا حـروف الحلق فافتح وافهم

وأثـــلثـــوا تــكــمــلوا ثــلاثــه — وقــس إلى العــاشــر يــا عُـلاثـه

وخـــالد أثـــلثـــنـــا بـــنـــاصــر — مــن جــنــده إلى تـمـام العـاشـر

وقــل دنــانــيــرك قــد آلفــتـهـا — وقــس بــأمــأيــت فـقـد عـرفـتـهـا

وألفــت تــلك الدنــانــيــر وقــل — أمـأت فـحـصـل مـا ذكـرت يـا رجـل

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البيع: بيع: البيعُ: ضِدُّ الشِّرَاءِ، والبَيْع: الشِّرَاءُ أَيضاً، وَهُوَ مِنَ الأَضْداد. وبِعْتُ الشَّيْءَ: شَرَيْتُه، أَبيعُه بَيْعاً ومَبيعاً، وَهُوَ شَاذٌّ وَقِيَاسُهُ مَباعاً. والابْتِياعُ: الاشْتراء. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا …
  • السخي: (سَخِيَ) السِّينُ وَالْخَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ، يَدُلُّ عَلَى اتِّسَاعٍ فِي شَيْءٍ وَانْفِرَاجٍ. الْأَصْلُ فِيهِ قَوْلُهُمْ: سَخَيْتُ الْقِدْرَ وَسَخَوْتُهَا، إِذَا جَعَلْتَ لِلنَّارِ تَحْتَهَا مَذْ …
  • الشبه: شبه: الشِّبْهُ والشَّبَهُ والشَّبِيهُ: المِثْلُ، وَالْجَمْعُ أَشْباهٌ. وأَشْبَه الشيءُ الشيءَ: مَاثَلَهُ. وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ أَشْبَه أَباه فَمَا ظَلَم. وأَشْبَه الرجلُ أُمَّه: وَذَلِكَ إِذَا عَجَزَ وضَعُفَ؛ عَنِ ابْنِ …
  • الوجدان: الوِجْدَانُ : مصـ. -: النفْسُ وقواها الباطنيّة.-: يطلق في الفلسفة، على كلُ إحساس أوَّليٍّ باللَّذة أو الألم، كما يُطلَقُ على ضرب من الحالات النفسيّة من حيث تأثُّرُها باللَّذة أو الألم في مقابل حالات أخرى تمتاز بالإدراك و …
  • بالفتح: فتح: الفَتْحُ: نَقِيضُ الإِغلاقِ، فَتَحه يَفْتَحه فَتْحاً وافْتَتَحه وفتَّحَه فانْفَتَحَ وتَفَتَّحَ. الْجَوْهَرِيُّ: فُتِّحَت الأَبواب، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ، فتَفَتَّحتْ هِيَ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة