بينٌ براني بري العضب للقلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بينٌ براني بري العضب للقلموسلّ من جفن عيني صارم الحلم
للَه فرقة أحبابي الألى هجروامن الوجود أحالتني إلى العدم
يا أهل ودّي أعيدوا لي زمان هوىكان العناق به يدني فماً لفم
بنات نعش تفرّقنا وكان لناشمل كشمل الثريا أي ملتئم
ويح المحبين ما يبكون غير دمكأن في أعين العشاق بحر دم
نحن الألى خانت الأيام ذمتهموهل وفي الدهر للأحرار بالذمم
وأبيض الخدّ كالقرطاس بأن بهسطر من الحسن مكتوب بلا قلم
أغنّ لو أنصفته الشمس ما طلعتوالبدر بات له من جملة الخدم
نبهته وعيون الشهب نائمةوعين من ألف التذكار لم تنم
فقلت قم فحياتي كلها نكدما لم تغثني ببنت الكرم والكرم
قم اسقنيها ونغّم لي لاشربهاما لذة الراح إن وافت بلا نغم
يسعى بها قمر في لحظة أسدقد حل من هدب الأجفان في أجم
يا ساكنين المصلى إن ريمكمفي القلب يرعى ومرعى الريم في السلم
يصيد كلّ غزال كلّ ذي جبنإلا غزالكم قد صاد كلّ كمي
دع الأنام فأوفى الناس أخونهملا تغترر لا بميثاق ولا قسم
أما ترى الناس من أدنى فعالهمنقض المواثيق والتضييع للذمم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر كاظم الأزري، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.