إلهي إنّي شاكر لك حامدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلهي إنّي شاكر لك حامدُوإني لساع في رضاك وجاهدُ
وأنك مهما زلتِ النعلُ بالفتىعلى العائد التواب بالعفو عائدُ
تباعدت مجداً وأدنيت تعطُّفاوحِلماً فأنت المُدَّني المتباعدُ
وما لي على شيءٍ سواك معولَّإذا دهمتني المُعضلات الشدائدُ
وقِدماً دعا قومٌ سواك فلم يقُمعلى ذاك برهان ولا لاح شاهدُ
وبالفلك الدوار قد ضل معشروللنيرات السبع داعٍ وساجدُ
وللعقل عبّاد وللنفس شيعةوكلهم عن مهج الحق حائدُ
وكيف يَضِل القصدَ ذو العلم والنُهىونهجَ الهدى من كان نحوك قاصدُ
وهل في التي طاعوا لها وتعبَّدوالأمرك عاصٍ أو لحقك جاحدُ
وهل يوجد المعلول من غير علةإذا صح فكر أو رأى الرشد راشد
وهل غبت عن شيءٍ فينكِرَ منكرٌوجودُك أم لم تبدُ منك الشواهدُ
وفي كل معبود سواك دلائلٌمن الصنع تنبي أنه لك عابدُ
وكــــل وجودٍ عن وجودك كائنفواجدُ أصناف الورى لك واجدُ
سرت منك فيها وحدة لو منعتهالأصبحتِ الأشياءُ وهي بوائدُ
وكم لك في خلق الورى من دلائليراها الفتى في نفسه ويشاهدُ
كفى مكذباً للجاحديك نفوسهمتخاصمهم أن أنكروا وتعاندُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن السيد البطليوسي، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «قلائد العقيان في محاسن الأعيان»: الفقيه الأستاذ أبو محمد عبد اله بن محمد بن، الأبيات ٢ و٣ و٥ و٦ وغيرها
- «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض»: ترجمة ابن السيد البطليوسي للفتح بن خاقان، الأبيات ١ و٢ و٥ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.