تأوَّبه من همه ما تأوَّبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تأوَّبه من همه ما تأوَّبافبات على جمر الأسى متقلبا
مرت مُزنَ عينيه غداة تحمَّلواعواصفُ ريح الشوق حتى تصيبا
دموعٌ هتكن الستر عن مضمر الجوىوأبدين من سر الهوى ما تغيَّبا
خليلي ما لي كلَّما لاح بارقتذكَّرت برقاً بالعقيق وزينبا
أؤيسُ بالنائين نوماً مشرداوأُطمِع بالثاوين قلباً معذبا
ومن لي بِرَد الخِبل إذ جدت النوىبه وبوصل الحبل أن يتقضبا
أفي كل حين أمتري غَربَ مقلةأبي الوجدُ إلا أن تجود فتغربا
إذا عــــنَّ لي ظــــبــــي بــــوجــــرةشادن تذكرتُ من عَنّى الفؤادَ وعذبا
وارتاح للأرواح من نحو أرضهاونثنى عِناني للصبا نفحة الصبا
ولولا التهابُ الشوق بين جوانحيلأمرعَ خدي بالدموع وأعشبا
ألا قاتلَ اللَه الهوى كيف قادنيإلى مَصرَعي طوعاً وقد كنت مُصعَبا
وما كنت أخشى أن أبيتَ معذبابعذب رُضابِ من حمى الثغرَ أشنبا
وخــــد ألاقــــي دونَ شم رياضِهِمن اللحظِ هِنديّاً وللصدغ عقربا
أجَدَّكَ لم تُبصر تألق بارقيجِد نشاطاً في ذُرى الأفق أهدبا
إذا ما بدا في الجو أحمرَ ساطعاحسبت الظلام آبنوساً مذهَّبا
كأن الرياضَ الحو غِب سمائهتردين وَشيَ العبقري المخلبا
كأن الشفيق الغض والفجرُ ساطعخدود زهاها الحسن أن تتنقبا
تمتعُ بريعان الشباب وظلهفلا بد يوماً أن يبينا ويذهبا
فما العيشُ إلا أن تروح وتغتديمحِبا براه سقمه أو محَبَّبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن السيد البطليوسي، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض»: ترجمة ابن السيد البطليوسي للفتح بن خاقان، الأبيات ١ و٢ و٣ و٧ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.