حلفتُ بثغر قد حمى ريقهُ العذبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حلفتُ بثغر قد حمى ريقهُ العذباوسل عليه من لواحظه عَضُبا
وفَرحةِ لقيا أذهبت ترحة النوىوعُتبى حبيبِ هاجر أعقبت عَتبا
لقد هز عِطفي بالقريض ابن جوشنسروراً كما هزت صبا غصناً رطبا
كساني ارتياحَ الراح حتى حسبتنيحَليفَ بِعاد نال من حُبه قربا
وأطربني حتى دعاني الورى فتىًوقالوا كبير بعد كَبرتِه شَبّا
كأن المثاني والمثالثَ هيجتسروري ولم أسمع غِناء ولا ضربا
فيا مُزمِع الترحال قل لابنِ جوشنمقال محب لم يشب جدُّه لِعاب
أمهدي سجاياه إلي وناظمالي الشهب عِقداً راقني نظمه عُجبا
وما خِلتُ إهداء الشمائل ممكناًلمهد وإن الدهرَ ينتظمُ الشهبا
فهل نال عبدُ اللَه من سحر بابلنًصيبا فأربى أو حوى الدهي والأربا
لِيَنِك فضل حُزت من خَصلهِ المَدىونظم بديع قد غدوتُ له ربّا
وهاك سلاماً صادراً عن مودةٍعَمَرتُ به منّي الجوانح والقلبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن السيد البطليوسي، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «قلائد العقيان في محاسن الأعيان»: الفقيه الأستاذ أبو محمد عبد اله بن محمد بن، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض»: ترجمة ابن السيد البطليوسي للفتح بن خاقان (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.