وضيفٍ جاءَنا والليلُ داجٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وضيفٍ جاءَنا والليلُ داجٍوريحُ القُرِّ تحفِزُ منه روحا
فطِرتُ بمُنصُلي في يَعمَلاتٍخِفافَ الوطءِ يخبطنَ السَّريحا
فعضّ بساقِ دَوسَرةٍ عَليهاعتيقُ النيِّ لم تحضُر لقوحا
وقلتُ لصاحبي لا تحبسَنِّيبنزع أصوله واجدزَّ شِيحا
فلما أن تعجلنا شِواءًقليل النضجِ لكن قد أليحا
خلطت لهم مُدامَة أذرعاتٍبماءِ سحابةً خضلاً نَضُوحا
وفتيانٍ شويتُ لهم شِواءًسريعَ النيِّ كنتُ به نجيحا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مضرس بن ربعي الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.