وَمَـا أَذَّنَ القَـوم لَمَّا أَقاموا
الشاعر: محمد توفيق البكري · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق البكري، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَمَـا أَذَّنَ القَـوم لَمَّا أَقاموا — صَلاَةَ الجَنَازَةِ يَومَ الوَفَاة
وأُذّنَ لِلطِّفــــلِ يَــــومَ الوِلاَد — فَهَـذَا الأَذَانُ لِتِـلكَ الصَّلاَة
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الولاد: لادَّ يُلاَدُّ مُلاَدَّةً ولِدَاداً :- ـه: شدَّد في خصومته؛ لادَّه مع مرور الأيّام على بَدْءِ الخصومة.- عنه: دفع؛ لادَّ الأذى عن صديقه.
- لتلك: تلك: ابْنُ الأَثير قَالَ: فِي حَدِيثِ أَبي مُوسَى وَذَكَرَ الْفَاتِحَةَ: فتلْكَ بتلْكَ، هَذَا مَرْدُودٌ إِلى قَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ: وإِذا قرأَ: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فَقُولُوا آمِينَ يُحِبُّ …