النَّاسُ يَخشَونَ مِن جَاهِ المَلِيكِ وَمَا
الشاعر: محمد توفيق البكري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق البكري، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
النَّاسُ يَخشَونَ مِن جَاهِ المَلِيكِ وَمَا — لَدَيــهِ لَولاَهُــمُ فِــي مُــلِكـهِ جَـاهُ
كَـصَـانِـعٍ صَـنَـمًـا يَـومًـا عَـلَى يـدِهِ — وَبَــعــدَ ذلِكَ يَــرجُــوهُ وَيَــخــشَــاهُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- كصانع: الصَّانِعُ : فا.-: مَنْ يعمَل بيَدَيْهِ؛ لقيت صانِعَ أحذيةٍ ماهراً.-: من يحترِفُ الصِّناعة/ امرأةٌ صانِعَةُ اليَدَيْنِ أي ماهرةٌ ومُجيدةٌ في العمل اليدوي ج صُنَّاعٌ مؤ صَانِعَةٌ ج صَوَانِعُ.
- لولاهم: اللَّوْلاَء : الشدَّة والضرُّ؛ وقعوا في اللَّوْلاء.