شَــقِــيَّاــنٍ فِــي خُـلُقٍ وَاحِـدٍ
الشاعر: محمد توفيق البكري · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق البكري، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شَــقِــيَّاــنٍ فِــي خُـلُقٍ وَاحِـدٍ — تُــؤَلِّفُ بَـيـنَـكُـمَـا الزَّنَـدقَه
كَــشِــقَّيــ مِــقَــصٍّ تَــجَـمَّعـتُـمَـا — عَلَى غَير شَيءٍ سِوَى التَّفرِقَه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التفرقه: تَفَرَّقَ يَتَفَرَّقُ تَفَرُّقاً :ـ وا: تباعدوا وذهب كل منهم فى اتّجاه وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ / تَفَرَّقُوا أيدي سبأ، أي تبدّدوا تبدُّداً لا اجتماعَ بعده/ تفرَّقت بهم الطرق، أي ذهب كلٌّ منه …
- الزندقه: الزَّنْدَقَةُ : القولُ بأزليْة العالم، وأُطلق على الزرادشتية والمانوية وغيرهم من الثنوية، وتوسعوا فيه فأطلقوه على كل شاكٍّ أو ضالٍّ أو مُلحد؛ لا تتهمْ أحداً بالزّندقة إن كنتَ غير متأكِّد من ذلك (معـ).
- بينكما: بين: البَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وجْهَين: يَكُونُ البَينُ الفُرْقةَ، وَيَكُونُ الوَصْلَ، بانَ يَبِينُ بَيْناً وبَيْنُونةً، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛ وشاهدُ البَين الوَصل قَوْلُ الشَّاعِرِ: لَقَدْ فَرَّقَ الواش …
- مقص: المِقَصُّ : آلةُ القَصِّ، وهما مِقَصَّانِ ج مَقَاصّ.