وَلَمَّا أَنْ حَلَلْتِ التُّرْبَ قُلْنَا
الشاعر: ابن الحمارة الأندلسي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر ابن الحمارة الأندلسي، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَلَمَّا أَنْ حَلَلْتِ التُّرْبَ قُلْنَا — لَقَدْ ضَلَّتْ مَوَاقِعَهَا النُّجُومُ
أَلا يَـا زَهْـرَةً ذَبُلَتْ سَرِيعاً — أَضَنَّ المُزْنُ أَمْ رَكَدَ النَّسِيمُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ركد: ركد: رَكَدَ الْقَوْمُ يَرْكُدون رُكوداً: هدأُوا وَسَكَنُوا؛ قَالَ الطِّرِمَّاحُ: لَهَا، كُلَّما رِيعَتْ، صلاةٌ ورَكْدَةٌ ... بِمُصْدانَ، أَعْلى اثْنَيْ شَمَامِ الْبَوَائِنِ ورَكَدَ الماءُ والريحُ والسفينةُ والحرُّ والشمس …