بــعــثــتْ إِلىّ كــخــدّهــا تُــفّـاحـةً
الشاعر: ابن الحمارة الأندلسي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر ابن الحمارة الأندلسي، من المغرب والأندلس، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بــعــثــتْ إِلىّ كــخــدّهــا تُــفّـاحـةً — وكـطَـعـمِ ريـقـتـها رَحيقاً سَلْسلاَ
فـصـرفـتُ وجـهـي عـنـهُـما ولقد أَرى — مُـتـرشَّفـاً عَـذْبَ الجَـنـى ومُـقـبَّلا
كـي لا يَـغَار على الحبيب حبيبهُ — فـيـقـولَ بـات بـغـيـرنـا مـتَـعِلِّلاَ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بغيرنا: غير: التهذيب: غَيْرٌ من حروف المعاني، تكون نعتاً وتكون بمعنى لا، وله باب على حِدَة. وقوله: ما لكم لا تَناصَرُون؛ المعنى ما لكم غير مُتَناصرين. وقولهم: لا إِلَه غيرُك، مرفوع على خبر التَّبْرِئة، قال: ويجوز لا إِله غيرَك ب …