صَلّى إِلى جَنبي مَن لَم يَزَل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَلّى إِلى جَنبي مَن لَم يَزَليُصلى بِهِ قَلبي نار الجَحيم
فَلَم يَكُن لي في صَلاتي سِوىكوني في المقعَد مِنها المُقيم
وَقَلَّما صَحّت صَلاةُ اِمرِئمُبَلبل البال بِطَرفٍ سَقيم
رَشَأ تَفعلُ عَيناهُ بِنامِثلَما تَفعل بِاللبِّ المُدام
شابَهت وَجنَتهُ مِن صبغِهاحُمرَة في كَبدي مِنها ضرام
وَرَمى قَلبي فَأَدمى خَدّهأتراهُ اِنعَكَسَت فيهِ السِّهام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الصلت الداني، من المغرب والأندلس، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: باب في ذكر عدة من شعراء المغرب من أهل العصر الأديب الحكيم أبو الصلت أمية (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.