مَعاهِد الحَيّ كُنتُ أَعهَدُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَعاهِد الحَيّ كُنتُ أَعهَدُهابسلا عَلى الحائِمين مَورِدها
وَالبيض بيضُ الظّبى مُجرَّدةيَحمي حِمى هِندِها مهنَّدُها
وَكَم وَكَم لَيلَة غنيتَ بِهاتسعِدُني غيدُها وَأُسعدُها
إِذ لمتي كَالغداف حالِكَةيَرُوقُ بيضَ الحِسانِ أَسوَدُها
وَإِذ لَيــــالي كُــــلّها غَرَرلا يَنقضي لَهوُها وَلا دَدُها
وَربّ بَيضاء مِن عقائِلِهاتَبيتُ شَمسَ النَهارِ تَحسِدُها
تَشيم مِن جَفنِها إِذا نَظَرَتصَوارماً في القُلوبِ تُغمِدُها
طَرَقتُها مُوهنا عَلى خَطَروَالنَّفسُ تُدني المُنى وَتُبعِدُها
فَبِتّ أَلهو بِضَمّ ناعِمَةيَندى بَرِيّا العَبيرِ مَوقِدُها
طاوٍ حَشاها فَعم مُخلخلُهاعَذبٌ لَماها بَضّ مُجرّدُها
تَرشِفُني مِن فُويهها بَرَدايَشِبُّ نارَ الهَوى وَيُوقِدُها
عَجِبتُ مِن طَرفك في ضَعفِهِكَيفَ يَصيدُ البَطل الأَصيَدا
يَفعَل فينا وَهوَ في غِمدِهِما يَفعل السَيف إِذا جَرّدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الصلت الداني، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: باب في ذكر عدة من شعراء المغرب من أهل العصر الأديب الحكيم أبو الصلت أمية، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: أبو الصلت الأندلسي، البيت ١٢
- «عيون الأنباء في طبقات الأطباء»: أبو الصلت أمية بن عبد العزيز بن أبي الصلت، البيت ١٢
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة ثمان وعشرين وخمسمائة، البيتين ١٢ و١٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.