خَلّ لَها في الزِمامِ تَنبَعث
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَلّ لَها في الزِمامِ تَنبَعثوَاِرم بِها البيدَ غَيرَ مُكتَرِثِ
مِن كُلِّ موّارة الملاطِ لَهاوَخدٌ مَتى تَستَثِره لَم تَرثِ
فَالحَيّ كَالمَيت ما أَقام عَلىحالَةِ بُؤسٍ وَالبَيت كَالجَدثِ
أَقسَمتُ بِاللَهِ بارئ النّسم الباعث بِالحَقّ خَيرَ مُنبَعثِ
وَالراقِصاتُ العِجال تَبتَدر الرركنَ بِغُرّ فويقَها شَعثِ
إِلَيـــــهِ لا أَخـــــاف مِــــن كَــــذبيَقدَح في صِدقها وَلا حَنثِ
إِنّ اِبن يَحيى كَهل البَصيرَة وَالررَأي وَإِن لَم يَجز مَدى الحَدَثِ
الواعِد الوَعد غَيرَ مُنتَقِضٍوَالعاهِد العَهدَ غَيرَ مُنتَكِثِ
وَالأَسَد الوَرد وَالمكرّ وَالمَوت غرثان وَالكماة جُثي
إِن يَستَمح جُودهُ يَجُد وَمَتىيَــــدع بِهِ فــــي مُلمَّةـــ يُغثِ
فَأَيّ أَرضٍ لَم يَسق مجدِبُهابِصَوبِ مَعروفِهِ وَلم تغَثِ
لا تَستَبيهِ بدلّها الخنثُ الفاتــــــر ذات الدَلالِ وَالخَـــــنـــــثِ
وَيلاه مِمّا يَنوب كُلَّ فَتىلَم يَكتَسِب مَجدَه وَلَم يَرثِ
ما الطيّب النّجرُ كَالخبيثِ وَلاصَــــفو النّضارِ كَالخبَثِ
مِن نَفرٍ لَم تدُر عَمائِمُهميَوماً عَلى رَيبَة وَلم تَلثِ
فَالشِّعر وَقفٌ عَلى مَحاسِنهموَلَيسَ جَدّ المَقالِ كَالعَبَثِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الصلت الداني، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الثاء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الثاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: باب في ذكر عدة من شعراء المغرب من أهل العصر الأديب الحكيم أبو الصلت أمية، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.