مُنفَردٌ بِالحُسنِ وَالظُّرفِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُنفَردٌ بِالحُسنِ وَالظُّرفِبُحتُ لَديهِ بالَّذي أُخفي
لَهفي شَكَوتُ وَهوَ مِن تِيهِهفي غَفلةٍ عَنّي وَعَن لَهفي
قَد عُوقِبَت أَجفانُهُ بِالضَّنىلِأَنَّها أَضَنَت وَما تَشفي
قَد أَزهَر الوَردُ عَلى خَدّهِلَكِنَّهُ مُمتَنع القَطفِ
كَأَنَّما الخال بِهِ نُقطةقَد قَطرت مِن كحلِ الطَّرفِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الصلت الداني، من المغرب والأندلس، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم الأدباء»: أمية بن عبد العزيز بن أبي الصلت، أبو الصلت، الأبيات ١ و٤ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.