ساحِرَ المَوتِ طالَ صَمتُكَ هَيّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ساحِرَ المَوتِ طالَ صَمتُكَ هَيّارَجّعِ اللَحنَ أَيهذا الشادي
قُم أَيا عازِفَ المَنونِ وَغَنِّوَاِبعَثِ النَغمَ فَوقَ صَمتِ الوادي
أُترُكِ الدوحَ وَاليَنابيعَ تَحيالِتُعيدَ الحَزينَ مِن آهاتِك
فَلَكَم فاحَ نَشرُها وَهِيَ تَسريلِتُحيي الصَباحَ في نَغماتِك
لَهفي ما أَراكَ تَبعَثُ لَحناًفَاِخبِرِ الشِعرَ ما دَهى قيثارَك
سوءَةً لِليَدِ الَّتي عَطَلتَهاوَعِفتَ في غِنائِها أَوتارَك
هاكَ مَوجُ الفَناءِ يَقذُفهُ اليَأسُ عَلى شاطِيءِ السُكونِ الرَهيبِ
يَستَجيبُ الأَصداءَ وَهيَ تُعانيما يُعاني فَما لَها مِن مُجيبِ
وَأَرى روحَكَ الشَحوبَ دَفوفاًتَشتَكي لِلسُكونِ مِن أَلحانِك
غَنِّها مِن سَماءِ فَنِّكَ لَحناًفَلَقَد تَستَفيقُ مِن أَحزانِك
كانَ إِنشادُكَ المُبارَكُ فَجراًمُستَهَلّاً وَضيءَ نورِ الحَياةَ
لَيتَ شِعري فَأَينَ أَذوي وَأَينَتقَد أَقرتَ أَلحانَ ذي الأُغنِياتِ
لَهفي ما أَراكَ تَبعَثَ لَحناًفَاِخبِرِ الشِعرَ ما دَهى قيثارَك
سوءَةً لِليَدِ الَّتي عَطَلتَهاوَعَفَت في غِنائِها أَوتارَك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الهمشري، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.