سلم لربك لا تحاذر
الشاعر: أبو الهدى الصيادي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«سلم لربك لا تحاذر» من شعر أبو الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سلم لربك لا تحاذر — وافطن لاسرار المظاهر
فلكل شيء باطن — في محكم المعنى وظاهر
نظم الشؤن كما ارا — د بعلمه نظم الجواهر
هذا تقي مؤمن — رحب الجنان وذاك كافر
وفتى تحقق بالهدى — وفتى بليل الشك حائر
ومغيب بحطامه — ومذهب بالفقر حاضر
هذا تغالطه الشعو — ب وذاك توهمه العشائر
والكل في بحر المعا — مع للفناء المحض صائر
سدلت على هذي المظا — هر من يد الغيب الستائر
فلدي التراب تساوت ال — اشباه طرا والنظائر
كنز الوجود مطلسم — والعقل عن فحواه قاصر
في دفتر معدودة — فيه الكبائر والصغائر
وتقلب الاحوال في — ه لكل ذي عينين ظاهر
مطوية برحى دوا — هيه الاصاغر والاكابر
رح كيف شئت على زعو — مك بالجرأة يا مكابر
لا بد من يوم تصا — د به ولو حلقت طائر
وترد من اعلا المنا — بر للحضيض من المقابر
ولأنت يا رب الحضو — ر اذكر فليس يخيب ذاكر
واشكر لتحشر شاكراً — حسن الموارد والمصادر
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ارا: أرى السحاب: درته. والارى أيضا: العسل. قال لبيد: وَأرْي دبورٍ شارَهُ النَحْلُ عاسِلُ [[صدره: بأشهب من أبكار مزن سحابة]] * وعمل النحل أرى أيضاً. وقد أرَتِ النحلُ تأْري أَرْياً، إذا عَمِلَتِ العسلَ. وأَرَتِ القِدْرُ تَأري أ …
- الشؤن: شون: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي: التَّوَشُّن قِلَّةُ الْمَاءِ، والتَّشَوُّن خِفَّةُ الْعَقْلِ، قَالَ: والشَّوْنة المرأَة الحمقاء[[. قوله [والشونة المرأَة الحمقاء] وأَيضاً مخزن الغلة والمركب المعد للجهاد في الحرب كما ف …
- المحض: محض: المَحْضُ: اللبنُ الخالِصُ بِلَا رَغْوة. ولَبنٌ محْضٌ: خالِصٌ لَمْ يُخالِطْه مَاءٌ، حُلْواً كَانَ أَو حَامِضًا، وَلَا يُسَمَّى اللبنُ مَحْضاً إِلا إِذا كَانَ كَذَلِكَ. وَرَجُلٌ ماحِضٌ أَي ذُو مَحْضٍ كَقَوْلِكَ تامِرٌ …
- المعا: المِعَاءُ [معي]: المِعَى وهو المصِير واحد المُصْرانِ؛ أطلق عليه الرّصاصة فأصابه في مِعَائه ج أَمْعِيَةٌ.