أَيُّها التائِهُ خَفِّفـ مِن خُطاك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّها التائِهُ خَفِّفـ مِن خُطاكإِنَّ في القَبرِ فُؤاداً ما سَلاك
شَيَّعَ الأَحلامَ في رَقدَتِهِوَسَلا الكُلَّ وَلَم يَذكُر سِواك
وَإِذا نــــادَيتَهُ مِن قَبرِههَب في القَبرِ مُجيباً لِنِداك
لَيسَ يَبغي أَن يَرى الجَنَّةَ فينَفخَةِ الصورِ وَلكِن أَن يَراك
وَضَريحي بَينَ أَشجارِ الأَراكِفَتَعالَ وَاِسقِهِ عَلّي أَراك
إِن تَخَذتَ اليَومَ غَيري في الهَوىفَأَنا لِلآنَ لَم أَعشَق سِواك
هاتِفٌ في المَوتِ يَدعوني كَماكانَ في الدُنيا إِلى وَكرِ هَواك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الهمشري، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها الرثاء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.