إذا كنت ذا قلب عزوف وهمة

الشاعر: تميم الفاطمي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«إذا كنت ذا قلب عزوف وهمة» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا كنتُ ذا قلبٍ عَزوفٍ وهِمَّة ... يُقَصِّر عنها يَذْبُلُ وثَبِير

ولم ترضَ نفسي أن تذِلّ وتختذي ... لغيرك إذ لا مَن سواك كثير

فما بال وعدي لم يتمَّ وماله ... تلوح عليه كَأْبَةٌ وفتور

تأنَّيتُه شهراً أرجِّي قضاءه ... وشهرٌ رهين الانتظار شهور

أيرجِعَ من يرجوك للدّهر صاغراً ... وأنت على كلّ الأمور قدير

وكيف يخِيب المرتجِي منك نائلاً ... وطائره بالسعد ظَلَّ يطيرُ

أأجزع من صَرْف الزمان ورَيْبه ... وأنت على صرف الزمان أمير

وإني وإن لم أُعطَ حظّاً لَعالِمٌ ... جَليد على كرِّ الخطوب صَبُورُ

إذا لم أكنْ نِكْساً جَهْولاً فَهَيِّنٌ ... عَلَيّ بُؤُوسٌ نالني وحَبُورُ

وما زلتُ أَسمو للغني بك والعُلا ... ومثلي بما يَسمو إليه جَدِير

فيا ليتَ شِعْرِي ما الّذي فيك عَاقني ... وأنت عليمٌ بالرجال بصير

قضاؤك حقّ فاقضِ ما شئتَ إنني ... على كلّ ما تَقضِي الغداةَ شَكور

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • المرتجي: رتج: الرَّتَجُ والرِّتاجُ: البابُ الْعَظِيمُ؛ وَقِيلَ: هُوَ الْبَابُ المُغْلَقُ. وَقَدْ أَرْتَجَ البابَ إِذا أَغلقه إِغلاقاً وَثِيقًا؛ وأَنشد: أَلم تَرَني عاهَدْتُ رَبِّي، وإِنَّني ... لَبَيْنَ رِتَاجٍ مُقْفَلٍ ومَقَامِ … (لسان العرب)
  • بالسعد: سعد: السَّعْد: اليُمْن، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْس، والسُّعودة: خِلَافُ النُّحُوسَةِ، وَالسَّعَادَةِ: خِلَافُ الشَّقَاوَةِ. يُقَالُ: يَوْمُ سَعْد وَيَوْمُ نَحْسٍ. وَفِي الْمَثَلِ: فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ القَيْن … (لسان العرب)
  • ترض: ترض: تِرْياضٌ: مِنْ أَسماء النساءِ. (لسان العرب)
  • حظا: حظأ: رَجُلٌ حِنْظَأْوٌ: قصِير، عن كُراع. (لسان العرب)
  • رهين: رهن: الرَّهْنُ: مَعْرُوفٌ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الرَّهْنُ مَا وُضِعَ عِنْدَ الإِنسان مِمَّا يَنُوبُ مَنَابَ مَا أُخذ مِنْهُ. يُقَالُ: رَهَنْتُ فُلَانًا دَارًا رَهْناً وارْتَهنه إِذَا أَخذه رَهْناً، وَالْجَمْعُ رُهون ورِه … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يا من صفا ود صدري
  • نعت بالبين غربان
  • الحر لا يأتي الدنيه
  • وخمر ترشفت سلسالها
  • ومهمه مشتبه الأرجاء
  • دم العشاق مطلول
  • ما قال أوه لفقده واها
  • يا رب ليل عطر الأردان