يـا فَـخـرَ آخـايَ المُـبَـجَّلَ أُوذِساً
الشاعر: سليمان البستاني · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا فَـخـرَ آخـايَ المُـبَـجَّلَ أُوذِساً — هـذي الجِـيـادُ فـقُل كانَت مَكسَبا
أَم رَبُّ خُــلدٍ ســاقــهـا صِـلَةً أَرى — كـالشَّمـسِ تَـلهَـبُ بالشُّعَاعِ تَلَهُّبا
فَـلَقَـد هَـرِمـتُ وخُـضـتُ كُـلَّ كَـرِيهَةٍ — وَأَبَــيــتُ عُـمـرِي عُـزلَةً وتَـحَـجُّبـا
لكِــنَّنـي لَم أُلفِ عُـمـرِي مِـثـلَهـا — فَــلرُبَّ رَبٍّ مُــجــتَــبٍ لَكُـمـا حَـبـا
فَــكِــلاكُــمـا لِلرَّبٍّ زَفـسَ وَبِـنـتِهِ — فــالاسَ كــانَ مُـقَـرَّبـاً وَمُـحَـبَّبـا
فَـأَجـابـهُ أُوذِيـسُ يـا نَـسطُورُ يا — شَرَفَ الأَخاءَةِ والحكيمَ الأَنجَبا
فــالرَّبُّ والأَربــابُ آلُ كَــرامَــةٍ — لَو شـاءَ أَتـحَـفَـنَا جِياداً أَطيَبا
لكِــنَّ هــذي الخَــيــلَ إِثــراقِــيَّةٌ — جـاءَت حَـدِيـثـاً فـانـظُرَن وَتَعَجَّبا
فَـذِيُـومِـذُ المِـقدَامُ أَردَى قَيلَهُم — وإِزاءَهُ اثـنَـي عَـشـرَ قَرماً خَضَّبا
وَكَـذا بـثـالثِ عَـشرِهم فُزنا وَكا — نَ إِلى السَّفـائِنِ قـادِماً مُتَقَرِّبا
عَــيــنٌ أُســيــرَ لِهَـكـطُـرٍ وَرِفـاقِهِ — مُـسـتَـطـلِعـاً أَخـبـارَنـا مُـتَـطَلِّبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالشعاع: الشَّعَاعُ : المتفِّرقُ المنتشر؛ نَظَّفَ الممرّضُ ما حول الجُرح من شَعَاع الدّم. - السُّنبُلِ: شوكُه أي سَفاهُ إذا يَبِسَ / ذَهَبَت نفسُهُ أو قلبُهُ شَعاعًا أي تفرّقت هِمَمُها وآراؤها فلا تتجه لأمْرٍ جَزْمٍ / ذهبوا شَعاع …
- تلهب: تَلَهَّبَ يَتَلَهَّبُ تَلَهُّباً :- ت النارُ: اتّقدت؛ تلهّب جوعاً، أي اشتدّ جوعه/ تلهّبَ غضباً.
- ساقها: السَّاقُ [ سوق]:[ مؤنّثة] ما بين الرُّكبة والقدم من الإنسان والحيوان فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا-: ما ببن الأَصل الى متشعّب الفروع والأَغصان من الشَّجرة والنّبتة فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَو …