يا فَخرَ آخايَ المُبَجَّلَ أُوذِساً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا فَخرَ آخايَ المُبَجَّلَ أُوذِساًهذي الجِيادُ فقُل كانَت مَكسَبا
أَم رَبُّ خُلدٍ ساقها صِلَةً أَرىكالشَّمسِ تَلهَبُ بالشُّعَاعِ تَلَهُّبا
فَلَقَد هَرِمتُ وخُضتُ كُلَّ كَرِيهَةٍوَأَبَيتُ عُمرِي عُزلَةً وتَحَجُّبا
لكِنَّني لَم أُلفِ عُمرِي مِثلَهافَلرُبَّ رَبٍّ مُجتَبٍ لَكُما حَبا
فَكِلاكُما لِلرَّبٍّ زَفسَ وَبِنتِهِفالاسَ كانَ مُقَرَّباً وَمُحَبَّبا
فَأَجابهُ أُوذِيسُ يا نَسطُورُ ياشَرَفَ الأَخاءَةِ والحكيمَ الأَنجَبا
فالرَّبُّ والأَربابُ آلُ كَرامَةٍلَو شاءَ أَتحَفَنَا جِياداً أَطيَبا
لكِنَّ هذي الخَيلَ إِثراقِيَّةٌجاءَت حَدِيثاً فانظُرَن وَتَعَجَّبا
فَذِيُومِذُ المِقدَامُ أَردَى قَيلَهُموإِزاءَهُ اثنَي عَشرَ قَرماً خَضَّبا
وَكَذا بثالثِ عَشرِهم فُزنا وَكانَ إِلى السَّفائِنِ قادِماً مُتَقَرِّبا
عَينٌ أُسيرَ لِهَكطُرٍ وَرِفاقِهِمُستَطلِعاً أَخبارَنا مُتَطَلِّبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.