وَيَدَ ابنش تِيذِيُسٍ أَثينا شَدَّدَت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَيَدَ ابنش تِيذِيُسٍ أَثينا شَدَّدَتفَانقَضَّ أَسبابَ الرِّقابِ يُقَطِّعُ
سَيفٌ فَرى وَدَمٌ جَرى صَبَغَ الثَّرىوَتَــــصَــــدُّغٌ وَتَوَجُّعٌ وتَفَجُّعُ
كاللَّيثِ فَاجَأَ ثَلَّةً لَم يَرعَهاراعٍ فَمَزَّقَها وما هُوَ مُقلِعُ
ما زالَ يَبطُشُ فاتِكاً حَتَّى فَرىبِحُسَامِهِ اثنَي عَشرَ قَرماً يَصدَعُ
وَأُذِيسُ ثَمَّةَ كُلَّما قُتِلَ امرُؤٌعقَبِيهِ يَقبِضُ وَالطَّرِيقَ يُوَسِّعُ
حَرَصاً على الخَيلِ التي ما عُوِّدَتعَدواً على القَتلى فَلا تَتَضَعضَعُ
حَتَّى إِلى رِيسُوسَ ثَالِثِ عَشرِهِمبَلَغا فَجَندَلَهُ ذِيُومذُ يَصرَعُ
أَردَاهُ وَهوَ مُصَعِّدٌ زَفَراتِهِقَلِقٌ لِطَيفٍ زارَهُ يَتَجَزَّعُ
طَيفاً بِشَكلِ ذِيُومِذٍ فالاسُ قدبَعَثَت على رَأسِ المَلِيكِ يُوَقِّعُ
وَأُذِيسُ حَلَّ الخَيلَ يَقرِنُها بِمضمَدِها وَجَدَّ بها يَسيرُ وَيُقلِعُ
وَبِقَوسِهِ يَستَاقُها مُذ فاتَهُسَوطٌ بِمَركَبَةٍ أُنِيطَ مُرَصَّعُ
حتَّى نَأَى فَدَعا ذِيُومِذَ صافِراًلكِن ذِيُومِذُ ظَلَّ لا يَتَزَعزَعُ
متَرَدِّداً أَبِجِذعِها يَجتَرُّ مَركَبَةً سِلاحُ رِسُوسَ فيها يَسطَعُ
أَم بَينَ كِلتا راحتَيهِ يَقِلُّهاأَم غُصَّةَ المَوتِ الثَّراقَ يُجَرِّعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.