ما كانَ هَطُورٌ لِيُقسِمَ صادِقاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما كانَ هَطُورٌ لِيُقسِمَ صادِقاًلكِنَّهُ ذُولُونَ شَدَّدَ يُقنِعُ
عَجلاً مَضى يَأتي بِقَوسٍ فارِجٍوَبفَروِ ذِئبٍ أَبيَضٍ يَتَلَفَّعُ
وَبِمغفَرِ السِّنجابِ يَستُرُ رَاسَهُوَسنانُ عامِلِهِ المُثَقَّفِ يَلمُع
لِمَواقِفِ الاُسطُولِ سارَ وَإِنَّماهَيهاتِ مِن تِلكَ الرِّسالَةِ يَرجِعُ
حَتَّى إِذا بَرِحَ الحِما والخَيلَ والفُرسانَ جَدَّ مَسِيرَهُ يَتسَرَّعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.