قالَ آخيلُ أَيُّها الشَّيخُ صَبرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالَ آخيلُ أَيُّها الشَّيخُ صَبرالَيسَ بي حاجَةٌ لِما تَتَحَرَّى
إنَّ زَفساً أَجَلَّني وَسَيحمِيسُفُني بي ما دُمتُ بالعَيشِ آنِس
هاكَ فَصلَ الخِطابِ لاتُهمِ دَمعاوتَسُمني في حُبِّ أَترِيذَ صَدعا
لا تُحِبَّنَّهُ وأَنتَ حَبيبيإِن تَكُن مِن مَحَبتَّيـ غَيرَ بائِس
فَاقلِيَنَّ الَّذي قَلانِيَ حَتماوَمَعي احكُم أُشاطِرَنَّكَ حُكما
هَؤُلاءِ البَلاغَ يُنمُونَ حالاًوَهُنا بِت علَى وَتيرِ الطَّنَافس
فإِذا الفَجرُ لاحَ نَبحَثُ فِيمانَرتَإِيهِ لِنَغبتَدِي أَو نُقِيما
ولِفَطرُقلَ مُومِئاً قالَ يَأتيبِفرَاشٍ غَضٍّ لتَمضِي النَّواطِس
هَبَّ آياسُ قالَ أُوذِيسُ هَيَّالا أَرى هكَذا المُنَى يَثَهَيَّا
وَعلَينا نُنمي الجَوابَ وإِن ساءَ فإِنَّ الإغرِيقَ ظَلُّوا بِهاجِس
إِنَّ آخِيلَ قَد تَصَلَّبَ طَبعاوأَداني الخُلاَّنِ ما ظَلَّ يَرعى
عَظَّمُوهُ مِن فَوقِ كلِّ عَظِيمٍوَهوَ عاتٍ جافٍ ظَلُومٌ قُنَاعِس
كَم أَخٍ يَفتَدُونَ بِالمالِ وابنِويَظَلُّ الجاني بِرَغدٍ وأَمنِ
وأَهالي المَقتُولِ إِن أَحرَزُوا المالَ وَفِيراً عَفَوا وعافُوا وعَافُوا المَراجِس
قَلبُكَ اكمَدَّ حانِقاً لِفَتاةِوأَتَينا نَحبُوكَ سَبعَ بَناتِ
وعَدا الغِيدَ باهِراتِ العَطاياسَكِّنـ الرَّوعَ ألقِ عَنكَ الهَواجِس
عن جَمِيعَ الإِغرِيقِ جئِنا إِلَيكابُغيَةً أَن نُرَى أَحَبَّ لَدَيكا
نَحنُ في بَيتِكَ الَّذي أَنتَ فِيهِفاحترِمهُ وارعَ الضًّيُوفَ وآنِس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.