فوَعى ذِيُومِيذُ المَلامَةَ صَامِتاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فوَعى ذِيُومِيذُ المَلامَةَ صَامِتاًرَعياً لِحُرمَةِ سَيِّدِ الرُّؤَساءِ
لَكِنَّما إِستِينِلٌ لم يَرعَهاوأَجابَ مُبتَدِراً بِلا استِحياءِ
هَلاَّ صَدَقتَ بِما نَطَقتَ وإِنَّناقَومٌ أَشَدُّ قُوىً مِنَ الآباءِ
ولَقَد وَثقنا بالمَقاماتِ العُلىومَنالُ زَفسٍ صادِقُ الأَنبَاءِ
آباؤُنا هَلَكُوا بِسُوءِ سِرِيرَةٍاَقصِر فَما الآباءُ كالأبناء
حَنِقاً ذِيُومِيذٌ أَتاهُ مُعَنِّفًاإِجلس حَلِيفَ الصَّمتِ والإِصغاء
ما كُنتُ ذا جَهلٍ لأَحنَقَ إِن مَضىأَترِيذُ يُنهِضُ هِمَّةَ العُمَداءِ
إن نَالَنا النَّصرُ العَظِيمُ فَمَجدُهُهُوَ فائِقُ الأَوصافِ والأسماءِ
وإِذا ذَلَلنا بانكِسارِ جُنُودِنافَعَلَيهِ أَعظَمُ لَزبةٍ دَهماءِ
فَلنَعتَصمِ بالبَأسِ وَلنُقدِم إِذامُجَنَّبينَ غَوَايَةَ الأَهواءِ
ثُمَّ انبَرَى مِن فَوقِ مَركَبَةٍ لَهُلِلأَرضِ بالإِقدامِ والغُلَواءِ
فَعَلا لِصَلصَلَةِ السِّلاحِ بِصَدرِهِصَوتٌ يُهَيِّجُ حَوبَةَ الحَوباءِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها العتاب.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.