قَد أَقامَ الأَربابُ مِن حَولِ زَفسٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد أَقامَ الأَربابُ مِن حَولِ زَفسٍمَجلِساً في ذاكَ البِلاطِ المُذَهَّب
بِكُؤُوسِ النُّضارِ دارَت عَلَبهِمهِيبِيَا والسُّلافُ بالدَّورِ يُسكَب
فبإليُونَ أَحدَقوا من عُلاهُموَبِمُرِّ الكَلامِ زَفسُ تَعتَّب
قالَ مُذ رامَ أن يُحدِّمَ هِيراذَا مَنِيلابِرَبَّتَينِ تَحَجَّب
تِلكَ هِيرا الأَرغِيَّةُ أحتَضَنَتَهُوأَثِينا لِفَوزِهِ تَتَعَصَّب
وَبمَرآهُ سُرَّتا مِن بَعيدٍإِنَّما عَفرُ ذِيتُ فارِيسَ تَصحَب
تَدرَأُ الموتَ عنهُ بالبِشرِ والآنَ وَقَتهُ الرَّدى وقد كادَ يَنشَب
إِنَّما النَّصرُ لابنِ أَترَا يَقِيناًفَهَلُمُّوا نَقضِي بِما يَتَرَتَّب
أَنُسِيلُ الدِّماءَ والحَربَ نُورِيأَم نَرى حَقنَها على الصُّلحِ أَقرَب
فإِذا السِّلمَ رُمتُمُ ظَلَّ فِريَامُ بإِليُونَ في ذَوِيهِ مُهَيَّب
وَبِهيلاَنَةٍ يَسِيرُ مَنِيلافَيَبسُودُ السَّلامُ والدَّمُ يُحجَب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.