ومَضى مِنَ النَّادِي كَذَاكَ مَضى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومَضى مِنَ النَّادِي كَذَاكَ مَضىبِعَصاهُ كلٌّ من ملوكِهِمِ
دَانُوا لِمُرشِدهِم وأَقبَلَتِ الأَجنَادُ لِلشُّورَى بِحَشدِهِمِ
كالنَّحلِ من كَهفٍ خَشَارِمُهاهَرَعَت بجَمعٍ فَاجَ مُزدَحمِ
تَحكِي عَناقيداً عَلِقنَ علىنَورِ الرَّبِيعِ بِزَاهِرِ الأَكَمِ
هُم هَكذَا اندَفعُوا إِلَيهِ زَرَافاتٍ فمن فُلكٍ ومِن خِيَمِ
وأمامَ جُرفِ البَحرِ قد طَفِقُوامُتَعَاقِبينَ لِمَجمَعِ الأُمَمِ
وَرَسولُ زَفسٍ شُهرَةُ انتُدِبتفَسَعَت تَجُوبُ بِعَزمِها بِهِمِ
فَتَهافَتُوا والرَّبعُ مُضطَرِبٌوالأَرضُ تَشكُو ثِقلَةَ القَدَمِ
وعلا الضَّجِيجُ وتِسعةٌ بِعَلاَأَصوَاتِهِم نَهَضُوا لِكَفِّهِم
واستَرعَوُوا الأَسماعَ لِلنُّبَلاءِ مُحَكَّمِي زَفسٍ قُيُوِلهِمِ
حتى إِذَا بالجَهدِ قد جَلَسُواوَالصَّمتُ يُسمِعُ وَقعَةَ الكَلِمِ
وافى اغا مَمنُونُ مُنتَصِباًبِالصَّولَجَانِ الفائِقِ العظَمِ
هُوَ صُنعُ هِيفستٍ وَفيهِ حَبازَفسَ العَظِيمَ بِغَابِرِ القِدَمِ
فأَبَاحَهُ زَفسٌ لقَاتِلِ أَرغُوصَ الرَّسُولش الأَصيَدِ الحَكَمِ
وَفِلُبسَ أَولى هِرمِسٌ هِبةًفَحبَا بهِ أَترا أَخا الهِمَمِ
فَبِموتِهِ أَبقاهُ خيرَ جَدالثِيَستِسَ المشهورِ بالنَّعَمِ
فإِلى أَغَا مَمنُونَ جاءَ بهِيَقضِي بهِ أَحكامَ مُحَتَكِمِ
فِي آلِ أَرغُو لِيذَةٍ وَكَذَابِجَزَائرٍ وَفرَت بِقُربِهِمِ
فَعَلَيهِ بَينَ القَومِ مُتَّكِئاًخَطَبَ المَلِيكُ بِكُلِّ جَمعِهِمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.