وَظَلَّ أَخِيلٌ حانِقاً عندض فُلكهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَظَلَّ أَخِيلٌ حانِقاً عندض فُلكهِبَعيداً عَنِ الشُّورى افتِخَارِ البَوَاسلِ
يُؤَجّجُ في أَحشائِهِ نارَ عُزلةٍووَجدٍ لضَجَّاتِ الوَغَى والجَحافِلِ
وَفي فَجرِ ثضانِي عَشرَ يَوماً مَقَامَهُأَتَى زَفسُ في رَهطِ الخُلُودِ الأَفاضلِ
ولَم تَكُ ثِيتيسٌ لِتَنسَى وُعُودَهَافَشَقَّتـ عُبَاباً حالَ بَينَ المَرَاحِل
تَجَاوَزَتِ الجَوَّ الفَسِيحَ إلى السَّماإلى حَيثُ زَفسٌ بالجِبالِ العَواطِلِ
على القُمَّةِ العُليا بشهنَّ قدِ استَوىبَعيداً عَن البَاقينض جَمَّ المَخَايِلِ
تَدَنَّتـ إِلَيهش وانبَرَت مُستَجِيرةًومَسَّتـ بيُمنى ذَقنَ مَولى العَوَاهِلِ
ومالَت بِيُسراها تُقَبِّلُ رًكبَةًوتَلتَمِسُ الحُسنى بكُلِّ الوسائل
أَبا الخَلقِ زَفساً إِن صَدَقتُكَ خِدمةًبِقَولي وفِعلي بينَ رَهطِ الأَماثلِ
أَجِر وَلَدِي أَدنى الرِّجال إلى الرَّدَىفقد حَطَّهُ أَترِيذُ حِطَّةَ خاذِلِ
وأعدَمَهُ سَهماً فَلا تَطَّرِحهُ ياحَكيماً تَجَلَّت فِيهِ غُرُّ الشَّمَائلِ
أَفِز جَيشَ طُروَادا لِيَعظُمَ قَدرُهُويُنزِلَهُ الإِغرِيقُ أَسمى المنازِلِ
فأَبطأَ رَكَّامُ الغُيُومِ ولم يُجِبعلى الرُّكبِ انقَضَّتـ وصاحت أَلاِصلِ
وما ذَا الَّذي تَخشى فَخَلِّ تَعَلُّلاًوقُل أَو أَشِر بالوَعدِ أَو رَفضِ نائلي
فأَعلَمَ بينَ الخالِدينَ مَذَلَّتيفقال مُبيناً زَفرَةَ المُتثَاقِلِ
لذَلِك عِبرٌ ضَيقٌ إِن نُمِي هُنالشهيرا انبَرَت لي بالجَفا والقَلاَقِلِ
فتُوغِرُ صَدري إِذ بِكُلِّ نَميمَةٍبِمُجتَمَعِ الأَربابِ تُثقِلُ كاهِلي
وتَــــزعَــــمُ أَنــــي للطَّراوِدِ ناصِرٌفَهُبّي ولا تَنظُركِ هَبَّةــ عاجِلِ
سأَنظُرُ فيما تَبتَغينَ وهاكِهاإشارَةَ وَعدٍ بالإِجابَةِ قائِلِ
ففيها بِدارِ الخُلدِ عَهدٌ مُصَدَّقٌوَثِيقٌ وَطيدٌ لن يُمَسَّ بطائِلِ
وَحَرَّكَ جَفَنيهِ فمادَت شُعُورُهُوزُلزِلَ عَرشُ الخُلدِ أَقوَى الزَّلاَزِل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.