يا مَليكاً بنَشوةِ الراحِ مُثقَل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَليكاً بنَشوةِ الراحِ مُثقَليا لحاظَ الكِلاب يا قَلبض إِيَّل
لم تكن قطُّ كُفءَ خَوضِ المَنايابَينض قَومش الإِغرِيقِ إِن يَعل قَسطَل
لم تَقُد قطُّ صِيدَهَمُ بِكَمِينٍكلُّ هذا يُرِيكَ مَوتاً مُعَجَّل
هو خَيرٌ عَلمتَ أن تَستَرِدَّ السهَّمَ مِمَّنــ يَصُدُّ قولَكَ إِن ضَل
أنتَ ذا الشَّعبَ قد فرَستَ بظُلمٍحيثُ بَينَ الأَنذالِ كُنتَ المُفَضَّل
كُنتَ لولا هذا أَ أَترِيذُ في ذا الحِين تَلقى هُوناً أَخيراً وتُخذَل
لَكَ مِــــنّي نُبُوءَةٌ ويمينٌاُثقِلَت في ذَا الصَّولَجانِ المُبَجَّل
محجَنٌ لَن يَزهُو لهُ وَرَقٌ مُذراحَ عن جِذعِهِ على الشُّمّ يُفصَل
كيفَ يَزهُو وقاطِعُ الحَدِّ عَرَّاهُ وهَيهاتِ بعدَ ذلكَ يَخضَل
إِي وذَا الصَّولَجَــــــانِ وَهــــــوَ وَلِيٌّلِجُمُوعِ الإِغرِيقِ في العَقدِ والحَل
بَينَ أَيدِيهِمِ يُناطُ وَهُم حُفَّظُ شَرعٍ لزَفسَ فِيهِم تَنَزَّل
قَسَمي وهو أُلوَةٌ لكَ كُبرىسَوف يبكِي أَخيلَ جَيشٌ مُنَكَّل
حِينض هَكطُورُ فِيهش يَبطُشُ بَطشاًوَترُومُ الذّيادَ عَنهُ فَتَفشَل
فَبِكض النَّفسُ تَصطَلِي وَهيَ حَنقىمِنكَ إِذ كِدتَ خَيرَ شَهمٍ وأَبسَل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.