قالَ آخِيل يا أَياسُ أَراكا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالَ آخِيل يا أَياسُ أَراكافُهتَ حَقَّاــ بِما حَواهُ نُهَاكا
بَيدَ أَنِّيـ لَم أَنسَ أَترِيذَ يُزرِيبي كَأَنِّيـ فِيكُم دَخيلٌ مُخالِس
كُلَّما هاجَ ذِكرُ ذلكَ فِكرييَتَلَظَّى قَلبِي وَيُوغَرُ صَدرِي
فاذهَبا بَلِّغا فَلا قُمتُ حَتَّىدُونَ خَيمي تَعثُوا العُداةُ الغَطارِس
فَهُنا أَلتَقي ابنَ فِريامَ مَهماصالَ بالبَطشِ مُستَجِيشاً وأَدمى
بَعدَ أَن يَهلِكَ الأَراغسُ ذَبحاًوبكُلِّ السَّفِينِ تذَكُوا المَقَابِس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.