هُنالِك أَتريذُ قالَ خَطيباً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هُنالِك أَتريذُ قالَ خَطيباًلقد فُقتَ يا شَيخُ كُلَّ خَطيبِ
فلَولي بِنُصرَةِ زَفسَ وفالاسَ ثُمَّبــ فِبُوسَ الإِلاهِ الغَضُوبِ
بما بكَ من حِكمَةٍ عشرَةٌلذَلَّلتُ إِليونَ تحتَ ضُرُوبي
وَلكِنَّما رَافعُ الجَوبِ يُشقيفُؤَادِي بِكُلِّ شِقَاقٍ مُرِيبِ
فَبَيَنَي شَبَّ وبينَ أخِيلَخِــــلافٌ وإنّــــيَ أصَــــلُ الشــــبُّوبِ
ولَو أَنَّنــــا فــــي صِــــراطٍ سَــــوِيٍّلأَرغَمتُ طُروادَةً عن قَريبِ
فَقُوموا إلى الزَّادِ صَحبي ومن ثَمَّلِلكَرِّ نَمضي ونَشرِ اللّهيبِ
أَعِدُّوا تُرُوساً وَحِدُّوا قِنيّاًوزيدُوا غِذاءَ خُيولِ الكُروبِ
وبالعَجَلِ افتِقدُوا المَركَباتِفذَا اليَومُ يَومُ إِلاهِ للحروبِ
فَهُبُّوا ولا تَفكِرُوا بِسِوَاهافَلا فَترَةٌ بَعدَ ذَاكَ الهُبُوبِ
إلى أن تَحُولَ جُيُوشُ الدَّياجِيفَيَرفَضُّ بالقَسرِ كُلُّ صخوبِ
ورَشحُ الصُّدُوبرِ يَسِيلُ علَىمِجَنٍّ عَلا فوقَ دِرعٍ خَضيبِ
وتَخدَرُ أَيدِيكُمُ في قَناهاولِلخَيلِ في ذَاكَ مُرُّ النَّصيبِ
فَتضسبَحُ من عَيِّها عَرَقاًبِجَرِّكُمُ في عِجالِ الخُطُوبِ
ومن يَتَناءَ فَذَاكَ حَذَارِطَعَامُ الكِلابِ وَطَيرِ السُّغوبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.